رياضة
زياد باها .. موهبة يستمد روحه الهجومية من والده
18/04/2025 - 10:25
صلاح الكومري
أحرز زياد باها، مهاجم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، 4 أهداف في بطولة إفريقيا للفتيان، ويتطلع إلى رفع رصيده خلال المباراة النهائية أمام مالي، السبت 19 أبريل 2025، مستمدا روحه الهجومية من مدربه ووالده نبيل باها، مهاجم الأسود السابق.
أظهر زياد باها، نجل المدرب نبيل باها، مستوى متميزا في مركز هجوم المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة خلال المباريات السابقة للنخبة الوطنية في بطولة إفريقيا للفتيان، حيث أحرز 4 أهداف، وتوج بجائزة أحسن لاعب خلال الفوز على جنوب إفريقيا، في دور ربع النهائي.
ويظهر زياد باها، لاعب فريق ريال بتيس الإسباني، في تشكيلة المنتخب الوطني، يستمد روحه الهجومية، من والده ومدربه نبيل باها، إذ أن طريقة لعبه مشابهة، إلى حد كبير، لطريقة لعب والده، حين كان الأخير محترفا في أندية برتغالية وإسبانية.
وفي هذا السياق أكد زياد باها، في تصريحات صحيفة، أن والده هو قدوته في تكوينه الكروي، ويحرص دائما على العودة لمشاهدة طريقة تحركات والده من أجل الإستفادة منه.
في هذا السياق يقول نبيل باها، إنه يحرص دائما على توجيه ابنه ومنحه تعليمات خاصة لتطوير أدائه، مبرزا: "أحيانا أكون قاسيا معه، سأحرص أكثر دائما على توجيهه لتحسين قدراته الهجومية".
وعلى مدار المباريات السابقة للمنتخب الوطني في بطولة إفريقيا للفتيان، برز جليا الرابط "الأبوي" العاطفي بين زياد ووالده نبيل، إذ أن الأخير دافع عن نجله من بعض الانتقادات التي طالته بعدما عجز عن الإحراز أمام زامبيا وتنزانيا في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات للبطولة الإفريقية.
في هذا الساق يقول نبيل باها، في ندوة صحفية عقب الفوز على جنوب إفريقيا بـ3 أهداف لـ1: " لو لم يكن جيدا، لما استُدعي للمنتخب، لكنه في كل مرة يلعب يُسجل. ولديه بعض الإحصائيات التي سأنشرها يوما ما. إنها أرقامٌ صادمة".
وأحرز زياد باها هدفين في الجولة الأولى أمام أوغندا، وهدفين آخرين في مباراة الدور الثاني أمام جنوب إفريقيا.
وخلال الفوز على منتخب الكوت ديفوار بركلات الترجيح في دور نصف النهائي، لم يقدر نبيل باها على متابعة ابنه وهو يسدد الركلة الثالثة، وعلل ذلك قائلا: "لا أحب مشاهدة لاعبيّ يضيعون ركلات جزاء، فما بالك إذا كان أحد هؤلاء اللاعبين هو ابني، إنه صغيري وأردته أن يحرزه ركلة الجزاء".
ورغم أن الطريق لا يزال طويلا، إلا أن نبيل باها لا يشكك في إمكانيات ابنه، قائلا: "سيكون له مسيرة رائعة إذا ظل متواضعا، وإذا عمل بجد أكثر من الآخرين وإذا استمر على هذا المسار"، مضيفا: "
وإذا كان زياد باها يستمد تألقه وعشقه لكرة القدم من والده نبيل، فإنه في المقابل يستمد اندماجه التلقائي مع أضواء النجوم والشهرة المبكرة من والدته الإسبانية فرح فرابيان، عارضة الأزياء السابقة، ناهيك على أن شقيقته مايسا، لاعبة كرة القدم أكاديمية نادي برشلونة، لاعبة أيضا في المنتخب الوطني فئة أقل من 13 سنة.
رأى زياد، واسمه الكامل زياد باها عبد الحاج، النور في فاتح يناير من سنة 2009، في مدينة ملقا الإسبانية، حين كان والده نبيل من أبرز لاعبي فريق إفس ملقا، حيث لعب أطول مدة في مساره الكروي، من 2007 إلى 2011.
واستهل زياد باها عبد الحاج، مساره التكويني في كرة القدم في أكاديمية كرة القدم لنادي الفتح الرياضي، حيث توج مع الفريق بلقب بطولة المغرب للصغار سنة 2022، ثم انتقل لإتمام تكوينه في نادي والده السابق ملقا الإسباني سنة 2023، وفي فاتح يوليوز الأخير، انتقل إلى نادي ريال بيتيس، حيث وقع عقدا لمواصلة تكوينه في النادي لمدة 3 مواسم.
والأكيد أن كل الظروف مواتية أمام زياد باها للتألق والسير على خطوات والده في الملاعب، ولا يحتاج إلا إلى الاجتهاد من أجل مواصلة التقدم في عالم الشهرة النجومية، حيث تربى في رعاية والده، نجم الأسود السابق، ووالدته، مصممة الأزياء، والتي كانت المشرفة على اختبارات ملكة جمال المغرب سنة 2014.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة