رياضة
الأشبال في مهمة تصحيح الأخطاء قبل ملاقاة نيجيريا
02/05/2025 - 18:43
صلاح الكومري
يحتاج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، إلى "التطور في الكثير من الأشياء"، حسب ما صرح به مدربه محمد وهبي، قبل ملاقاته نظيره النيجري، الأحد 4 ماي 2025، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا للسيدات.
حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، فوزا صعبا وشاقا على نظيره الكيني، مساء الخميس فاتح ماي 2025، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا، إذ أنه كان متأخرا بهدفين لواحد، قبل أن يدرك التعادل ثم الفوز بصعوبة بـ3 أهداف لـ2.
الثقة والانسجام
على مدار المباراة أمام المنتخب الكيني، ظهر لاعبو المنتخب الوطني المغربي في حاجة إلى الانسجام أكثر، وفي حاجة، أيضا، إلى الثقة في قدراتهم، خاصة المدافعون، وهذا ما أكده محمد وهبي عقب المباراة قائلا: "من بين الأشياء التي يحتاج المنتخب الوطني إلى تطويرها، نقص الثقة لدى بعض اللاعبين في خط الدفاع، وخلق المساحات في الهجوم".
وأحرز المنتخب الكيني هدفيه الأول والثاني (د16 ود71)، من أخطاء دفاعية من اللاعبين المغاربة، خاصة أخطاء التمركز.
وبرز جليا ضعف التناسق الدفاعي في خط دفاع المنتخب المغربي خلال الهدف الأول للمنتخب الكيني، والذي جاء من رأسية اللاعب حسن بينجا بعد تلقيه تمريرة عرضية من ركلة حرة مباشرة.
وقبل تنفيذ تمريرة الركلة الحرة المباشرة التي جاء منها الهدف الأول للمنتخب الكيني، كان جميع اللاعبين المغاربة الـ11 داخل منطقة الجزاء (في الدفاع)، بينما كان 6 لاعبين كينيين فقط داخل المنطقة.
وغم التفوق العددي للاعبين المغاربة في خط دفاعهم (11 لاعبا مقابل 6)، إلا أن المنتخب الكيني نجح في المناورة وتشتيت تمركز المدافعين المغاربة، ما خلق مساحة خالية أمام المهاجم الكيني حسن بينجا، الذي انسل من الرقابة وأحرز الهدف برأسية قوية.
في هذا السياق يقول محمد وهبي إنه على بعض اللاعبين المدافعين تحمل مسؤولياتهم الدفاعية، خاصة في طريقة إخراج الكرة، "لأن اللعب في هذا المستوى يحتاج إلى التحلي بالمسؤولية والنضح والثقة بشكل أكبر".
وعلى غرار الهدف الأول، أحرز المنتخب الكيني هدفه الثاني مستغلا عدم التمركز الدفاعي الجيد للاعبين المغاربة، فقد ظهر 6 مدافعين مغاربة أمام 4 مهاجمين كنيين.
وأحرز المنتخب الكيني هدفه الثاني من تسديدة قوية من على خط منطقة الجزاء بواسطة اللاعب حسن بينجا، الذي كان بدون رقابة.
وهبي يقر بقوة الخصم
يقول محمد وهبي، بخصوص الفوز "الصعب" على المنتخب الكيني: "لم نتفاجأ من أداء الخصم، كما قلت سابقا، المنتخب الكيني فريق جيد وقادر على خلق مشاكل لمنافسيه".
وافتتح المنتخب الكيني التسجيل في الدقيقة الـ16، بواسطة اللاعب حسن بيجا، ثم أدرك المنتخب المغربي التعادل في الدقيقة الـ45 بواسطة اللاعب ياسر زبيري.
وفي الشوط الثاني عاد اللاعب ياسر زبيري لإحراز الهدف الثاني للمنتخب المغربي في الدقيقة الـ55، ثم تمكن المنتخب الكيني من تعديل النتيجة في الدقيقة الـ71 بواسطة اللاعب حسن بيجا من جديد.
وأحرز المنتخب المغربي هدفه الثالث بواسطة اللاعب رضا لعلاوي في الدقيقة الـ78.
وبخصوص الأداء العام للمنتخب الوطني في هذه المباراة قال محمد وهبي: "نحن سعداء بالفوز، من الجيد بداية البطولة بـ3 نقاط، ونعلم أنه يتعين علينا التطور مع توالي المباريات".
وتابع وهبي: "راضون جدا على هذا الفوز، أحرزنا 3 أهداف وخلقنا مجموعة من الفرص، ولكن مازالت أمامنا الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى التطور".
وتابع وهبي أن "النقطة السوداء الوحيدة" للمنتخب المغربي في الجولة الأولى من بطولة إفريقيا، هي إصابة اللاعبين عبد الحميد آيت بودلال وياسر زبيري، مبرزا: "هذه هي النقطة السلبية الوحيدة في المباراة، أما الباقي فيمكننا تصحيحه، وأنا واثق من ذلك، لأني أعرف جيدا اللاعبين".
في انتظار الاختبار النيجيري
يواجه المنتخب الوطني، في الجولة الثانية، نظيره النيجيري، حامل الرقم القياسي في التتويج بهذه التظاهرة (7 ألقاب)، يوم الأحد 4 ماي 2025، على أن يلاقي في الجولة الثالثة لدور المجموعات نظيره التونسي، الأربعاء 7 ماي 2025.
ولن تكون مهمة الأشبال سهلة أمام المنتخب النيجيري، بحكم أن الأخير، متمرس في هذه المنافسة القارية، ويحمل الرقم القياسي في التتويج بلقبها برصيد 7 ألقاب، من أصل 14 مشاركة، حسب ما أورده الاتحاد الإفريقي "كاف".
في المقابل يشارك المنتخب الوطني المغربي في هذه التظاهرة للمرة الـ13، وسبق له التتويج باللقب مرة واحدة سنة 1997 في المغرب، تحت قيادة المدرب رشيد الطاوسي، وبلغ دور نصف النهائي مرتين عامي 1987 و2005.
وكان المنتخب النيجيري استهل مشاركته في هذه المنافسة من خلال الفوز على نظيره التونسي، في الجولة الأولى، بهدف واحد لصفر.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة