تكنولوجيا
هواوي تعزز دقة مراقبة الصحة بترقية جديدة لنظام TruSense
09/05/2025 - 21:57
SNRTnews
أعلنت شركة هواوي، عن أحدث تطوير في نظامها المخصص للابتكار في مجال الصحة واللياقة HUAWEI TruSense، والذي تم تعزيزه بوحدة استشعار فائقة موزعة جديدة.
وأفادت الشركة، في بيان لها، أن هذا التحديث يعد نقلة نوعية نحو حلول أكثر دقة وشمولا في مجال المراقبة الصحية، معتمدا على أسس علمية تهدف إلى تحسين إدارة صحة المستخدم في الوقت الفعلي، وهو ما اعتبرته الشركة معيارا جديدا في القطاع منذ الإطلاق الأول للنظام سنة 2024.
النظام المحسن يشمل الآن تقنيات الكشف عبر أطراف الأصابع، إلى جانب استشعار المعصم، من خلال دمج إشارات متعددة الأنماط. هذه الخطوة تُوسّع نطاق المراقبة الصحية وتُعد الأولى من نوعها في هذا المجال، إذ تتيح قياسات أسرع وأكثر دقة استجابةً للطلب المتزايد على أدوات مراقبة صحية فورية واستباقية.
وبحسب البيان ذاته، فإن ارتفاع وعي المستخدمين حول العالم بأهمية الصحة أدى إلى تزايد الطلب على أجهزة توفر مراقبة صحية دقيقة وشاملة.
وجاء رد الشركة على هذا التحول من خلال تطوير نظامها الذي يعتمد على ست خصائص أساسية: الدقة، الشمول، السرعة، المرونة، الانفتاح، والتطوير المستمر.
يقيس نظام HUAWEI TruSense أكثر من 60 مؤشرا صحيا، ويغطي ستة أنظمة صحية رئيسية في الجسم، تشمل: الجهاز الدوري، والتنفسي، والعصبي، والغدد الصماء، والتناسلي، والعضلي.
ومن بين هذه المؤشرات، يبرز مكون الرفاهية العاطفية، الذي ظهر لأول مرة في سلسلة HUAWEI WATCH GT 5 وساعة HUAWEI WATCH D2. حيث تتابع الحساسات معدل نبض القلب وبيانات الجهاز العصبي اللاإرادي للمستخدم، وتُرسل هذه البيانات إلى خوارزمية تقوم بتحليلها لإصدار تقييم عن الصحة العاطفية ومستويات التوتر، مما يساعد المستخدمين على الاستمتاع بفوائد الجسد السليم والعقل المتوازن.
شملت الترقية الجديدة للنظام إطلاق وحدة استشعار فائقة موزّعة، تُعد تطورا تقنيا يجمع بين الاستشعار من المعصم والاستشعار من أطراف الأصابع، باستخدام إشارات بصرية، وكهربائية، وصوتية، وميكانيكية. ويسمح هذا الدمج، بحسب هواوي، بتحسينات ملموسة في دقة، وسرعة، وشمولية المراقبة الصحية.
وذكرت الشركة أن هذه الوحدة المطورة تستند إلى وحدة استشعار فائقة أُطلقت في السنة الماضية، والتي نالت إشادات من مؤسسات متخصصة لقدرتها على تتبع مؤشرات حيوية مثل نسبة الأوكسجين في الدم، ومعدل نبض القلب، وتقييم مخاطر ضغط الدم.
وقد تم تجاوز القيود المتعلقة بالمساحة الموجودة في الجزء السفلي من الساعة، عبر توسيع نقاط الاستشعار إلى أجزاء مختلفة من الجسم.
واستعرض البيان مزايا استشعار أطراف الأصابع، التي توفر دقة أكبر نظرا لطبيعة الجلد الرقيق وتوزيع الأوعية الدموية، ما يقلل من تأثير عناصر مثل الميلانين أو الشعر.
ويتيح هذا النظام إمكانية جمع بيانات فسيولوجية متنوعة من سيناريوهات متعددة، مما يوفر، حسب هواوي، رؤى صحية أكثر تنوعا ودقة.
وأشارت الشركة إلى أن سرعة قياس الأوكسجين في الدم شهدت تحسنا واضحا، حيث أصبح بإمكان النظام رصد التغيرات بشكل فوري، مما يمثل تقدما كبيرا في زمن الاستجابة.
كما تم تعزيز ميزة "اللمحة الصحية" (Health Glance)، بحيث تجري تقييما لأكثر من عشرة مؤشرات حيوية خلال 60 ثانية فقط، مع إضافة ثلاث مؤشرات جديدة: وهي تقلب معدل نبض القلب (HRV)، والرفاهية العاطفية، وتقييم وظيفة المبيض، وذلك في إطار تقديم تجربة مراقبة صحية أكثر اكتمالا وشمولية وموثوقية.
وأشارت الشركة إلى أنها تواصل ريادتها في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، حيث دخلت هذا القطاع قبل 12 عاما، واحتلت موقعا متقدما على المستوى العالمي.
واستنادا إلى بيانات مؤسسة IDC، تُسجّل هواوي أعلى معدل نمو سنوي في شحنات الأجهزة القابلة للارتداء على المعصم، كما جاءت في المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد الشحنات لهذه الأجهزة ضمن فئة تقل أسعارها عن 700 دولار أمريكي (دون احتساب الضرائب)، مع احتفاظها بصدارة السوق الصينية في شحنات الساعات الذكية لمدة ست سنوات متتالية.
وأكدت هواوي التزامها بمواصلة الأبحاث في مجال الصحة الرقمية، وتعزيز قدرات المراقبة الصحية في أجهزتها. كما دعت المستخدمين إلى ترقّب إطلاق ساعتها الذكية الجديدة يوم 15 ماي 2025 في برلين، حيث سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الابتكارات المنتظرة.
مقالات ذات صلة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا