فن وثقافة
فيكام .. ورشة " سوبر ماريو" تكشف أسرار الرسوم المتحركة للأطفال
18/05/2025 - 10:19
حليمة عامر | أيوب محي الدينتجذب شخصيات الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو اهتمام الأطفال، وتبقى محفورة في ذاكرتهم حتى بعد تجاوزهم مرحلة الطفولة. ومن بين أبرز هذه الشخصيات، تبرز سلسلة "ماريو" الشهيرة، التي أثرت في أجيال متعاقبة، واستعادت شعبيتها مؤخرا لدى فئة المراهقين، لتتحول مجددا إلى أيقونة ثقافية وترفيهية.
"سوبر ماريو" هي سلسلة رسوم متحركة ولعبة شهيرة، ظهرت أول مرة سنة 1985، وتتميز بشخصية ماريو؛ السباك الصغير ذو القبعة الحمراء والشارب، الذي يخوض مغامرات في عوالم خيالية متنوعة. وتتمحور السلسلة حول تحديات القفز والتغلب على العقبات وجمع النقاط والعمل على إنقاذ الأميرة.
وفي هذا السياق، نظم المهرجان الدولي لسينما التحريك "فيكام" ورشة فنية وتعليمية بعنوان "على خطى لعبة الفيديو ماريو"، أتاحت للأطفال فرصة لاكتشاف عالم الرسوم المتحركة من الداخل.
وأشرفت نادية تالاه وإيلودي مارشال على الورشة، ضمن برنامج ورشات "آنسي للأفلام المتحركة"، التي استهدفت الفئة العمرية ما بين 6 و11 سنة، وقدمت للمشاركين تجربة أولى في صناعة أفلام الحركة المتوقفة (Stop-motion)، من خلال تصميم الشخصيات والديكورات بالورق المقصوص وتصوير مشاهد متحركة.
وفي هذا الصدد، عبر عدد من الأطفال المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في ورشة تجمع بين التسلية والتعلم، مؤكدين أن تجربة رسم وصناعة لعبة يحبونها ساعدتهم على فهم ما يجري خلف الشاشة، وقربتهم من عالم لطالما أثار اهتمامهم.
بدورها، أوضحت نادية تالاه، مسؤولة ورشات الرسوم المتحركة بالمهرجان، أن دورة هذه السنة تشمل تسع ورشات موجهة للأطفال والمراهقين، بغاية إشراكهم في اكتشاف الجوانب الفنية والتقنية المرتبطة بالرسوم المتحركة.
وأضافت المتحدثة، في تصريح لـSNRTnews، أن التركيز في هذه الدورة ينصب على الربط بين ألعاب الفيديو وفن التحريك، من خلال العمل على شخصيات محورية مثل "ماريو بروس"، الذي يعتبر مرجعا في تاريخ الألعاب التفاعلية.
وأشارت تالاه إلى أن فكرة الورشة تقوم على تمكين الأطفال من تقمص دور الرسام ومطور الألعاب، عبر تجربة تجمع بين التعلم والابتكار في مدة زمنية لا تتجاوز الساعتين.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة