رياضة
سان جرمان أمام نيس في نهائي كأس فرنسا استعدادا لنهائي أبطال أوروبا
23/05/2025 - 10:47
أ.ف.ب
يُعدّ نهائي كأس فرنسا في كرة القدم بروفة حقيقية لباريس سان جرمان قبل الاستحقاق القاري المفصلي في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر الإيطالي، عندما يواجه رينس، السبت 24 ماي 2025، على ملعب "ستاد دو فرانس" في ضواحي باريس.
يلهث سان جرمان، منذ استحواذ شركة قطر للاستثمارات الرياضية عليه قبل حوالي 15 عاما، خلف لقبه القاري الأول في المسابقة الأعرق أوروبيا، وهو بات هذا الموسم، قاب قوسين أو أدنى، من تحقيق حلمه بعدما سبق له أن خاض نهائي عام 2000 الذي خسره أمام بايرن ميونيخ الألماني 0-1.
أي شيء غير الفوز سيكون بمثابة جائزة ترضية للاعبي نادي العاصمة، الذين باتوا على بُعد 90 دقيقة فقط من رفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخهم.
À ce soir au Parc ! 🎡🏟️
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) May 23, 2025
Avec Stadium Tour Playground et Spring Party, passez un moment festif en famille ou entre amis au Parc des Princes ! 🔴🔵
🎠 Animations, concert, diffusion de match, en journée ou en soirée, choisissez l’offre qui correspond à vos envies.
ورغم ذلك، يُدرك الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جرمان، أن الاحتفاظ بكأس فرنسا، وبالتالي تحقيق اكتساح كامل للألقاب المحلية بعد كأس الأبطال والدوري، سيعزز ثقته بنفسه قبل مواجهة إنتر على ملعب "أليانتس أرينا" في ميونيخ في 31 ماي.
وأكد مدرب "لا روخا" السابق البالغ 55 عاما، هذا الأسبوع، خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز تدريب باريس سان جرمان، والذي نُظِّم، خصيصا، لنهائي دوري أبطال أوروبا: "بصراحة، تركيزي منصبّ على المباراتين، نهائي كأس فرنسا ودوري أبطال أوروبا".
وأضاف: "أفضل ما في الأمر هو أنه لا يوجد شيء مميز نستعد له. لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل أسلوب لعبنا المميز، والآن كل ما يهم هو إظهار كامل قوتنا".
مغامرة سهلة نسبيا
وسيسمح الفوز على رينس في "ملعب دو فرانس" لسان جرمان بتكرار سيناريو الموسم الماضي حين حقق ثنائية الدوري والكأس، خلال أول موسم لإنريكي في عاصمة الأناقة.
🏆 De Lens, au Stade de France !
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) May 22, 2025
🔜 Encore une marche à gravir !@coupedefrance I #PSGSDR pic.twitter.com/Ttpync3BWB
ورغم أن كأس دوري الأبطال ما زالت مستعصية على سان جرمان، إلا أنه حقق إنجازات مدوية على الصعيد المحلي منذ استحواذ قطر عليه، حيث بات يحمل الرقم القياسي لعدد الانتصارات بلقب "ليغ1" (12)، كما أحرز كأس فرنسا 15 مرة، وهو رقم قياسي أيضا، منها سبع مرات في آخر 10 مواسم.
وقال المهاجم المتألق عثمان ديمبيليه، هداف سان جرمان هذا الموسم برصيد 33 هدفا في جميع المسابقات: "علينا أن نتعامل مع كل شيء على حدة. قبل التفكير في دوري أبطال أوروبا، نفكر في نهائي كأس فرنسا، لأنه من المهم الفوز بكل لقب".
أحرز ديمبيليه (28 عاما) في ماي لقب أفضل لاعب في الدوري الفرنسي الموسم الحالي ضمن جوائز الرابطة الوطنية للاعبين المحترفين.
وحلّق سان جرمان خارج السرب كما دأب أن يفعل في السنوات الأخيرة، فأنهى الدوري متصدرا الترتيب بفارق 19 نقطة عن مطارده المباشر مرسيليا (84 مقابل 65)، ما يؤكد اتساع الهوة الكبيرة بينه وبين باقي الأندية.
واعتبرت مغامرة سان جرمان في كأس فرنسا سهلة نسبيا، حيث خاض 4 مباريات تواليا ضد فرق من دوريات أدنى منذ فوزه على لانس بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي في دور الـ32 في دجنبر الماضي.
وفاز على إسبالي من الدرجة الثالثة 4-2 في دور الـ32، وعلى لو مان من الدرجة الثالثة 2-0 في ثمن النهائي، واكتسح ملعب بريوشان من الدرجة الرابعة 7-0 في ربع النهائي، قبل أن يقصى دانكيرك من الدرجة الثانية 4-2 في المربع الذهبي.
خوف من الهبوط
وينصب تركيز رينس، حاليا، على الفوز بكأس فرنسا للمرة الثالثة في تاريخه، على وقع مواجهته خوف الهبوط إلى الدرجة الثانية حيث يخوض ملحقا فاصلا.
اعتبر الوصول إلى النهائي إنجازا كبيرا لرينس، الفائز باللقب مرتين خلال حقبة مجده في خمسينات القرن الماضي (1950 و1958)، لكنه لم ينجح لاحقا في بلوغ المباراة النهائية منذ عام 1977، عندما تغلب عليه سانت إتيان 2-1.
وطغى صراع رينس للبقاء في الدرجة الأولى على إنجاز بلوغه نهائي الكأس، حيث أدت خسارته أمام ليل 1-2 في المرحلة الـ34 الأخيرة إلى تراجعه للمركز السادس عشر الذي يخول صاحبه خوض الملحق الفاصل للبقاء أو الهبوط.
وأنهى الموسم الحالي من دون أي فوز في مبارياته الأربع الأخيرة، فتعرض لثلاث هزائم مقابل تعادل.
ولذلك، تأتي الرحلة إلى "ملعب دو فرانس" بين مباراتي الملحق ضد متز، الذي احتل المركز الثالث في الدرجة الثانية، حيث يجد نفسه أمام واجب تخطي هذه العقبة في حال أراد البقاء في دوري النخبة الموسم المقبل.
وانتهت مباراة الذهاب على أرض متز بالتعادل 1-1 الأربعاء، بعدما عوّض رينس تأخره ليضع نفسه في موقف جيد قبل الإياب على أرضه ملعب أوغوست-دولون الخميس المقبل.
ويأمل مدرب رينس، المالي سامبا دياوار، أن يتمكن فريقه من الاستمتاع بالنهائي من دون أي ضغوطات.
وقال ابن الـ47 عاما بعد مواجهة الأربعاء: "علينا التأكد من أننا نتعافى جيدا، وأن نحاول الاستمتاع بالنهائي رغم كل شيء. لا يمكننا التضحية بهذه المناسبة".
وأضاف: "أريد من لاعبي فريقي الاستمتاع بالنهائي، والاستفادة القصوى منه، من دون المساس بفرصنا في ما يليه. لا أريد أن يتعرض أي منهم للإصابة".
ويستطيع رينس، الذي توّج بلقبه الكبير الأخير عام 1962 عندما أحرز الدوري، أن يستمد الثقة من تعادله مع سان جرمان في الدوري هذا الموسم بالنتيجة ذاتها ذهابا وإيابا (1-1).
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة