رياضة
هل تكون ميونخ فأل خير على باريس سان جيرمان في نهائي أبطال أوروبا ؟
30/05/2025 - 12:01
أ.ف.ب
لطالما كانت مدينة ميونيخ الألمانية الجنوبية التي تستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، السبت 31 ماي 2025، بين باريس سان جرمان الفرنسي وإنتر الإيطالي، فأل خير على الفرق التي تسعى إلى إحراز باكورة ألقابها في المسابقة القارية الأهم.
لقد حدث هذا الأمر في المرات الأربع التي استضافت فيها عاصمة بافاريا النهائي، بينها ثلاثة على ملعب "أولمبياشتاديون" القديم، وواحد على ملعب "أليانتس أرينا" الحالي.
في المرة الأولى التي استضافت فيها ميونيخ النهائي، وتحديدا في 30 ماي عام 1979، جمعت مباراة القمة بين فريقين لم يسبق أن أحرز أي منهما اللقب القاري، وهما نوتنغهام فوريست الانجليزي ومالمو السويدي.
Passion 🔥❤️💙#UCLfinal pic.twitter.com/xzr5uBDXTq
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) May 30, 2025
ونجح فوريست، بقيادة مدربه الفذ براين كلاف، في حسم النتيجة في صالحه بفضل هدف رأسي لمهاجمه تريفور فرنسيس.
وفي النهائي الثاني في 26 ماي عام 1993، تمكن نادي مرسيليا الفرنسي من إحراز لقبه القاري الأول بفوزه على ميلان الإيطالي بهدف وحيد، سجله مدافعه بازيلي بولي من كرة رأسية أواخر الشوط الأول بقيادة المدرب البلجيكي ريمون غوتالس.
ولا يزال مرسيليا الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بهذه المسابقة المرموقة حتى الآن.
وفي المرة الثالثة وفي 28 ماي عام 1997، وعلى الملعب ذاته، دخل بوروسيا دورتموند الألماني بقيادة مدربه الشهير أوتمار هيتسفيلد مباراته ضد جوفنتوس الإيطالي وهو ليس مرشحا للظفر باللقب الذي لم يحرزه سابقا، لكنه خرج فائزا بثلاثة أهداف بينها ثنائية لمهاجمه الدولي كارل-هاينتس ريدله، وآخر سجله لارس ريكن، مقابل هدف لجوفنتوس سجله أليساندرو دل بييرو ليتوج بأول ألقابه في المسابقة.
J-2. ⏳🔥#UCLfinal pic.twitter.com/XRHGFgvY4q
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) May 29, 2025
وأقيمت المباراة النهائية الرابعة، لكن على ملعب "أليانتس أرينا" وقد جمعت في 19 ماي عام 2012 بايرن ميونيخ، صاحب الأرض، مع تشلسي الانجليزي.
وبطبيعة الحال، كان الفريق البافاري مرشحا فوق العادة أمام فريق يخوض النهائي القاري للمرة الثانية.
وبالفعل، تقدّم بايرن بواسطة توماس مولر قبل أن يدرك العاجي ديدييه دروغبا التعادل أواخر المباراة، فارضا التمديد الذي شهد إضاعة نجم بايرن ميونيخ الهولندي أرين روبن ركلة جزاء تصدى لها حارس تشلسي العملاق التشيكي بتر تشيك.
واستمر التعادل سيد الموقف حتى نهاية الوقت الإضافي قبل أن يحسم النادي اللندني النتيجة بركلات الترجيح ليصبح بالتالي أول فريق لندني يفوز باللقب والإنجليزي الخامس حينها (أحرز مانشستر سيتي اللقب عام 2023) بعد مانشستر يونايتد ونوتنغهام فوريست وليفربول وأستون فيلا.
وتصدى تشيك للركلة الترجيحية للكرواتي ايفيتسا أوليتش في حين رد القائم بركلة باستيان شفاينشتايغر قبل أن يترجم دروغبا بنجاح الركلة الحاسمة.
وكان تشيلسي بقيادة مدرب موقت هو الإيطالي روبرتو دي ماتيو، لاعبه السابق، والذي استلم المهمة منتصف الموسم خلفا للبرتغالي أندريه فيلاش بواش، ثم ثُبّت الإيطالي في منصبه بعد التتويج القاري.
هل يستمر التقليد عينه في النهائي المرتقب بين إنتر الايطالي وباريس سان جرمان الفرنسي في ميونيخ، ويتوج فريق العاصمة للمرة الأولى أم يخالف إنتر التقليد ويحرز لقبه الرابع في تاريخه؟
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة