رياضة
مدرب اللبؤات قبل كأس إفريقيا : نعمل كل يوم من أجل أن يفخر بنا المغاربة
20/06/2025 - 15:05
صلاح الكومري
تحدث الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، عن سعادته بالمقام في المغرب، حيث يشرف على تدريب المنتخب النسوي.
كما أشاد بتطور كرة القدم النسوية المغربية، وتطرق، أيضا، إلى استعدادات اللبؤات للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، المرتقبة في المغرب في الفترة الممتدة ما بين الخامس والسادس والعشرين يوليوز 2005.
عبر خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، عن إعجابه بالمغرب، سواء فيما يتعلق بتطور كرة القدم النسوية، أو فيما يخص علاقته بالجماهير المغربية، قائلا: "المغرب بلد رائع جدا، أنصح الجميع بزيارته. الناس طيبون، وبنينا علاقات جيدة. وأنا سعيد جدا هنا".
وعاد فيلدا، في لقاء مع الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي "كاف"، للحديث عن ظروف بداياته في تدريب المنتخب المغربي النسوي، قائلا: "أتذكر أول المباريات بعد توقيع العقد. بعد ثلاثة أيام فقط من تعييني، كان لدينا تجمع إعدادي. بالكاد كنا نعرف اللاعبات. لعبنا مباراتين في تصفيات الألعاب الأولمبية، وفزنا بهما، وما أثّر فيّ كثيرا هو طريقة الاحتفال في المغرب، حماسة الجمهور واللاعبات. عندما عدنا إلى الإقامة، استقبلنا الموظفون بالورود والموسيقى. لم أعش مشهدا كهذا من قبل".
ويرى خورخي فيلدا أن تطور كرة القدم النسوية في المغرب، وتنظيم المملكة للنسخ الخمس المقبلة لنهائيات كأس العالم للفتيات لأقل من 17 سنة: "دليل على الالتزام الكبير من الدولة والاتحاد".
وفي السياق ذاته، قال فيلدا إن ما شجعه على قبول تدريب المنتخب المغربي النسوي، توفر المغرب على "بيئة مثالية للعمل"، تتجلى في أفضل المرافق والمنشآت الرياضية على المستوى العالمي، مشيرة إلى أنه منذ يومه الأول في المملكة "الأمور كانت مُيسرة".
يقول فيلدا، حول ظروف توليه تدريب المنتخب النسوي قبل نحو سنتين: "أولا، الحديث مع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، لقد أقنعني سريعا. شعرت بإرادة قوية وشجاعة في دعم كرة القدم النسائية. الانطباع الأول كان ممتازا، ثم زرت المرافق، التي أعتبرها من الأفضل عالميا، ومنشآت الاتحاد المغربي، كما التقيت اللاعبات، وما شعرت به منهن كان إيجابيًا جدا".
وتابع فيلدا في السياق ذاته: "لم أستغرق وقتا طويلا في اتخاذ القرار. رأيت أن البيئة مثالية للعمل، وسُمح لي بتكوين الطاقم الفني الذي أريده، وهو أمر ليس متاحا دائما. الأمور كانت ميسّرة، وقلت نعم فورا".
وبخصوص حظوظ اللبؤات في المنافسة على التتويج بكأس أمم إفريقيا، المرتقبة في المغرب، قال خورخي فيلدا: "ما أؤكده بنسبة 100%، هو أن لاعباتنا سيقدمن كل شيء، سيكافحن على كل كرة، في كل لحظة من المباراة. هذه هي هوية المنتخب المغربي. أؤكد أنكم سترون ذلك، لأننا نعمل كل يوم من أجل أن يفخر بنا المغاربة".
وبخصوص خصوم اللبؤات في المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا (زامبيا، الكونغو الديمقراطية والسنغال)، قال المدرب الإسباني: "أعتقد أنها المجموعة الأصعب، ومتوازنة من جهة أخرى. نعرف زامبيا جيدا، لعبنا ضدها في تصفيات الأولمبياد. فريق تطور كثيرا، يضم لاعبات قويات بدنيا وسريعات، وينشط بعضهن في أقوى الدوريات، فيما يمتلك منتخب الكونغو الديمقراطية لاعبات قويات جدا، واجهناهن ونعرف صعوبة مواجهتهن، أما السنغال، فقد لعبنا أمامهم وديا، ويمكنهم خلق مشاكل حقيقية".
وأشار فيلدا الذي قاد منتخب بلاده إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم للسيدات سنة 2023: "أعتقد أن كل فوز في هذه المجموعة سيكون بمثابة مفتاح. الفوز في أي مباراة في هذه المرحلة مهم جدا. هذا هدفنا: كسب المعركة مباراة بعد مباراة".
ويستهل المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا بمواجهة نظيره الزامبي، في مباراة افتتاح البطولة القارية، يوم 5 يوليوز 2025، على أن يلاقي نظيره جمهورية الكونغو الديمقراطية في 9 يوليوز، ثم يلاقي في الجولة الثالثة نظيره السينغالي يوم 12 يوليوز 2025.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة