مجتمع
ممثلة UNFPA بالمغرب تدعو إلى سد الفجوة بين الجنسين في سوق الشغل
10/07/2025 - 00:46
وكالة المغرب العربي للأنباء
أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب (UNFPA)، مارييل ساندر، أن التحول الديموغرافي الذي يشهده المغرب اليوم يتطلب "إجراءات جريئة وفورية"، مبرزة الحاجة إلى المزيد من الاستثمار في التعليم، وسد الفجوة بين الجنسين في سوق الشغل، حيث ما تزال المشاركة النسائية أقل من 17 في المائة.
ودعت ساندر، في كلمة لها، اليوم الأربعاء بالرباط، خلال لقاء نظمه صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب والمندوبية السامية للتخطيط لتقديم تقرير حالة سكان العالم لسنة، إلى إدماج ثقافة ملائمة لمفهوم الأسرة ضمن النموذج الاقتصادي، حتى يتمكن النساء والرجال من التمتع بخيارات أوسع في ما يخص تكوين الأسرة والحياة الأسرية.
واعتبرت أن الوقت حان لإعادة النظر في فكرة اقتصار مسؤولية تربية الأطفال، ورعاية كبار السن، وضمان سير شؤون البيوت على النساء فقط.
وقالت في اللقاء الذي ينظم احتفالا باليوم العالمي للسكان (11 يوليوز من كل سنة) : "ينبغي تثمين دور الرجال والآباء، وتعزيز مفهوم التربية المشتركة. فعندما تتحمل النساء وحدهن عبء الرعاية، فإن المجتمع بأسره يؤدي الثمن".
كما سلطت ساندر الضوء على الدور الذي يمكن أن يضطلع به القطاع الخاص في هذه الدينامية، من خلال خلق بيئة مناسبة للآباء العاملين، مستشهدة بإجراءات من قبيل منح إجازة أبوة مدفوعة الأجر، واعتماد ساعات عمل مرنة، ودعم حضانة الأطفال، وتوفير تغطية صحية شاملة، واصفة هذه المزايا بأنها "استثمارات في رفاهية السكان واستدامة المجتمع".
ويستند تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان المعنون "التحديات الحقيقية في مجال الخصوبة: السعي نحو تحقيق الصحة الجنسية والإنجابية في عالم متغير"، إلى أبحاث أكاديمية ومعطيات جديدة تم تجميعها في إطار استطلاع مشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة " YouGov " شمل 14 دولة من بينها المغرب.
وخلص التقرير إلى أن ملايين الأشخاص عبر العالم لا يستطيعون إنجاب العدد الذي يرغبون فيه من الأطفال، ليس رفضا للأبوة أو الأمومة، بل نتيجة لعوائق اقتصادية واجتماعية.
وعرف هذا اللقاء مشاركة خبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، وجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى جانب مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد. وقد مكنت تحليلات هؤلاء الخبراء من تعميق النقاش وتحديد سبل عمل واعدة في مجال السياسات السكانية.
كما تميز هذا اليوم، بالاحتفال بالذكرى الخمسين لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، من خلال إطلاق تصميم بصري يعد بمثابة تقدير لأهمية الحوار بين الأجيال، والروابط الأسرية المتينة، والثراء الثقافي بالمغرب، البلد الذي شهد تحولات عميقة وتقدما ملموسا خلال العقود الأخيرة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
مجتمع
مجتمع