رياضة
عشاق الأسطورة أحمد فرس يشيعونه إلى مثواه الأخير
17/07/2025 - 17:03
مراد كراخي | حمزة باموجرى بعد صلاة الظهر، يوم الخميس 17 يوليوز 2025، بمدينة المحمدية، تشييع جثمان أسطورة كرة القدم المغربية والإفريقية، الراحل أحمد فرس، في أجواء يغمرها الحزن والتقدير لمسيرته الخالدة.
وأقيمت صلاتا الظهر والجنازة بمسجد الرضوان، قبل أن ينقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة المدينة، وسط حضور أفراد عائلته وأصدقائه وعدد من الشخصيات.
وشهدت مراسيم الجنازة حضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى جانب عدد من اللاعبين السابقين، ورجال الإعلام، وشخصيات وطنية من مختلف المجالات.
وعبر عدد من اللاعبين السابقين، في تصريحات لـSNRTnews، عن حزنهم العميق لرحيل أحد رموز الكرة المغربية، مشيدين بأخلاقه العالية وتواضعه الكبير، وبكونه قدوة رياضية وجزءا من الذاكرة الجماعية لكرة القدم الوطنية.
وتوفي أحمد فرس يوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، في المدينة التي أحبها وعاش فيها حياته كاملة، المحمدية، حيث رأى النور ومارس فيها كرة القدم، وبقي وفيا لها حتى لحظة وفاته.
ويعد الراحل من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الكرة المغربية؛ إذ توج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب إفريقي سنة 1975، وكان من أبرز المساهمين في إحراز المنتخب الوطني لقبه الوحيد في كأس أمم إفريقيا سنة 1976.
وكان الراحل أحمد فرس، نجم فريق شباب المحمدية، رمزا للتألق والإبداع، ومصدر فخر للجماهير المغربية من مختلف المدن. وكانت الجماهير تحرص على حضور مباريات شباب المحمدية لمشاهدة سحر اليسرى الذهبية لفرس وتمريراته الخارقة، التي منحته لقب "مول البالون"، ثم "الگوشي"، في إشارة إلى قدمه اليسرى الساحرة.
وارتبط اسم فرس طيلة مسيرته الكروية بفريق شباب المحمدية، حيث دافع عن ألوانه من سنة 1965 إلى غاية اعتزاله سنة 1982، رافضا مغادرة ناديه الأم رغم العروض المغرية التي تلقاها من داخل المغرب وخارجه.
لم يكن الراحل أحمد فرس مجرد لاعب وفي، بل كان قائدا حقيقيا ألهم الأجيال، وساهم في قيادة فريقه إلى الفوز بلقب البطولة الوطنية سنة 1980، وكأس العرش في مناسبتين (1972 و1975)، فضلا عن التتويج بكأس المغرب العربي للأندية الفائزة بالكؤوس سنة 1973.
برحيل أحمد فرس، تفقد الكرة المغربية واحدا من أعمدتها التاريخية، وواحدا من الرموز التي صنعت مجد الرياضة الوطنية، تاركا وراءه إرثا رياضيا وإنسانيا خالدا.
مقالات ذات صلة
الأنشطة الملكية
رياضة
رياضة
رياضة