اقتصاد
الكينوا.. تكيّف ومرونة وجودة غذائية
23/07/2025 - 17:03
أيوب محي الدينيتميّز الكينوا بقدرته الاستثنائية على الجمع بين القدرة على التكيّف والمرونة والجودة الغذائية. وتُعتبر هذه الزراعة استجابة ملائمة للتحديات الزراعية والمناخية المتزايدة، كما تُساهم في تحسين دخل الفلاحين وتعزيز السيادة الغذائية.
انطلاقًا من الوعي بضرورة تشجيع الفلاحين على تنويع المزروعات وتبنّي مبدأ التناوب الزراعي، يعمل برنامج "المثمر" منذ ثلاث مواسم فلاحية (2022-2023، 2023-2024، 2024-2025) على إدخال الكينوا كمحصول استراتيجي مرن.
وقد تم إنشاء أكثر من 106 منصة تجريبية موزّعة على 60 موقعًا، تغطي 12 إقليمًا (أزيلال، وبني ملال، وبرشيد، والجديدة، وخنيفرة، وخريبكة، والقنيطرة، والعرائش، ومكناس، ووزان، وطنجة-أصيلة، واليوسفية) ومناطق مناخية وزراعية متنوعة.
أتاحت هذه المنصات الترويج لبرنامج تكاملي للزراعات مخصّص للكينوا، يشمل جميع العمليات والممارسات الجيدة اللازمة لإنجاح هذه الزراعة.
يمثل إدخال الكينوا في المغرب ابتكارًا في المشهد الزراعي الوطني، وهو ورش يتطلب المرونة والقدرة على التكيّف والابتكار في كل مرحلة. وبالشراكة مع المؤسسات العلمية الوطنية، نفذ "المثمر" حلولًا تقنية ملائمة، مثل آلات بذر خاصة، تجارب على الأصناف، وبروتوكولات تسميد مكيّفة، وهي جميعها روافع تم اعتمادها لضمان نجاح واستدامة هذا المحصول.
وقد أظهرت النتائج الأولية مؤشرات واعدة، مع تسجيل مردودية تصل إلى 20 قنطارًا للهكتار، واهتمام متزايد من طرف الفلاحين المشاركين في هذا المشروع.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد