رياضة
الشان 2024.. المنتخب المغربي المحلي يتحدى الصعاب لتحقيق اللقب الثالث
02/08/2025 - 10:54
مراد كراخي
يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للاعبين المحليين غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا "شان 2024"، المرتقبة في دول كينيا وأوغندا وتنزانيا، وعينه على التتويج باللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه، رغم التحديات التي واجهها.
ويخوض المنتخب المحلي مبارياته في نهائيات كأس أمم إفريقيا في العاصمة الكينية نيروبي، في ملعبي "نيايو" والمركز الرياضي الدولي "موي"، حيث سيستهل مشاركته بمواجهة نظيره الأنغولي في الجولة الأولى، يوم الأحد 3 غشت، في ملعب "نيايو".
وفي الجولة الثانية، يلاقي المنتخب المغربي نظيره الكيني، في ملعب المركز الرياضي "موي" في "كاساراني"، يوم 10 غشت، وسيعود "أسود الأطلس" في الجولتين الثالثة والرابعة إلى ملعب "نيايو"، حيث سيلاقي زامبيا والكونغو الديمقراطية، على التوالي، يومي 14 و17 غشت 2025.
ويشارك المنتخب الوطني المغربي في هذه التظاهرة وعينه على استعادة اللقب القاري، بعدما توج به مرتين متتاليتين، سنتي 2018 في المغرب تحت قيادة المدرب جمال سلامي، و2020 في الكاميرون تحت قيادة المدرب حسين عموتة.
الانتقالات تُربك السكتيوي
واجه مدرب المنتخب المحلي طارق السكتيوي تحديا كبيرا قبيل انطلاق "الشان"، بعد أن فقد أغلب اللاعبين الأساسيين في تشكيلته، عقب احتراف 10 لاعبين في دوريات عربية وأوروبية، وهم الذين حضروا معه المعسكرات السابقة.
وكان السكتيوي قد أعلن في 23 يوليوز 2025، قائمة تضم 28 لاعبا من مختلف الأندية الوطنية، للمشاركة في هذه المنافسة، من بينهم 6 لاعبين من الرجاء الرياضي، و4 من نهضة بركان والجيش الملكي.
وفي آخر مباراة له قبل المشاركة في "الشان"، انهزم المنتخب الوطني المحلي أمام نظيره البوركينابي بنتيجة 3-1، في مباراة ودية يوم 25 يوليوز 2025.
وفي هذا السياق، قال المدرب المغربي هشام الإدريسي إن رحيل عشرة لاعبين نحو أندية خارج المغرب، قبل انطلاق كأس إفريقيا للمحليين، أثر بشكل مباشر على معسكر الإعداد.
وأوضح الإدريسي، في تصريح لـSNRTnews، أن غياب هؤلاء اللاعبين جعل من الصعب على الطاقم الفني تعويضهم، خصوصا وأن فترة المعسكر تزامنت مع العطلة الصيفية للأندية، ما صعب مهمة استدعاء عناصر جديدة. ومن هنا، تم منح الفرصة للاعبين المحليين الذين تألقوا في البطولة الوطنية الأخيرة، وقد تم دمج عدد منهم بالفعل في صفوف المنتخب.
وأبرز أن الجماهير تمني النفس بإضافة لقب ثالث من هذه البطولة إلى رصيد المنتخب المغربي، لكن هناك تساؤلات وملاحظات حول التحضيرات، مبرزا أن بعض التصريحات من داخل الطاقم التقني، خصوصا المدرب، أشارت إلى أن المدة التي جمعت اللاعبين لم تكن كافية لبناء الانسجام المطلوب، وهو ما قد يؤثر على الأداء العام للمنتخب.
وتابع أن عملية خلق التجانس بين اللاعبين خلال هذه المدة القصيرة ستكون صعبة، لكن المدرب طارق السكتيوي يملك من الكفاءة والخبرة ما يكفي لتجاوز هذه التحديات، خصوصا عبر طريقته في التواصل مع اللاعبين وفهمه لنفسياتهم.
وأشار إلى أن المباراة الأولى ستكون مفتاح البطولة بالنسبة للمنتخب الوطني، لكن لا بد من الإشارة إلى أن المجموعة التي يتواجد فيها المغرب تعد صعبة، إذ تضم منتخبات قوية يضم بعضها لاعبين من المنتخب الأول.
وفي تعليقه على حظوظ المنتخب المغربي في "الشان"، قال الناخب الوطني طارق السكتيوي: "سنذهب من أجل العودة باللقب"، مضيفا: "نتطلع للمشاركة لتمثيل المغرب أحسن تمثيل، لا خيار أمامنا إلا تشريف المغرب، ولا شك لدي في أننا سنقدم كل ما في جهدنا حتى نعود إلى الوطن والجمهور فخور بنا".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة