رياضة
نجوم البطولة يطرقون باب "الأسود" بعد تألقهم في الشان
28/08/2025 - 11:15
مراد كراخي
ساهم تأهل المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين "شان 2024"، بعد فوزه على السنغال، في تسليط الضوء على عدد من لاعبي البطولة الوطنية الذين بصموا على مستويات مميزة جعلتهم يطرقون باب المنتخب الأول.
وبات المنتخب المغربي على بعد خطوة واحدة من تحقيق لقب "الشان" للمرة الثالثة في تاريخه، حين يواجه منتخب مدغشقر في المباراة النهائية يوم السبت 30 غشت 2025، بالعاصمة الكينية نيروبي.
وفي هذا السياق، أكد المدرب المغربي سعيد الصديقي أن المنتخب المحلي تجاوز العديد من الصعاب التي واجهته قبل انطلاق البطولة، وتمكن رغم ذلك من تقديم مستويات قوية.
وأشار الصديقي إلى أن الناخب الوطني طارق السكتيوي واجه تحديا كبيرا بعدما فقد عددا من ركائز تشكيلته الأساسية، عقب احتراف عشرة لاعبين في دوريات عربية وأوروبية كانوا قد شاركوا في المعسكرات السابقة، غير أن البدلاء من لاعبي البطولة أبانوا عن قدرات عالية وإصرار كبير.
وأضاف أن هؤلاء اللاعبين أثبتوا مع توالي المباريات أنهم قادرون على تحمل المسؤولية، بعدما حظوا بإشادة الجماهير المغربية، مشيرا إلى أن "الشان" أبرز أسماء جديدة قادرة على منح الإضافة للمنتخب الأول، إلى جانب يوسف بلعامري لاعب الرجاء الرياضي، الذي يُستدعى بشكل متكرر من طرف الناخب وليد الركراكي.
ومن بين أبرز الأسماء المتألقة، يبرز الظهير الأيمن للرجاء الرياضي محمد بولكسوت، الذي خطف الأنظار بأدائه القوي وثباته في جميع المباريات، إلى جانب لاعب وسط الجيش الملكي محمد ربيع حريمات، الذي تميز بذكاء تكتيكي كبير ودور محوري في الربط بين الدفاع والهجوم.
وأشار إلى أن المهاجم أسامة المليوي، لاعب نهضة بركان، لفت الأنظار بفعاليته الهجومية بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفا آخر، ليعتلي صدارة ترتيب الهدافين إلى حدود نصف النهائي. وبدوره، تألق صابر بوغرين لاعب الرجاء، حيث كان هدفه في شباك السنغال حاسما في عودة المنتخب إلى أجواء المباراة قبل حسمها وبلوغ النهائي.
ولم يفت الصديقي الإشادة بالحارس المهدي لحرار، الذي قدم مستويات عالية طيلة المنافسة، مؤكدا أنه كان أحد أبرز ركائز المنتخب.
وأبرز المتحدث ذاته أن الفضل في هذا التألق يعود أيضا إلى الطاقم التقني بقيادة طارق السكتيوي، الذي نجح في خلق الانسجام داخل المجموعة في فترة زمنية قصيرة، بفضل خبرته وقدرته على التواصل مع اللاعبين وفهم نفسياتهم.
وختم الصديقي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي مطالب بالحفاظ على تركيزه في المباراة النهائية أمام مدغشقر، من أجل معانقة اللقب القاري للمرة الثالثة، مبرزا أن هذا التتويج، إن تحقق، سيعزز حظوظ عدة لاعبين للانضمام إلى المنتخب الأول، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس إفريقيا التي سيستضيفها المغرب بعد أشهر قليلة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة