رياضة
شان 2024.. الأسود المحليون أمام مدغشقر في خطوة أخيرة لصعود منصة التتويج
29/08/2025 - 00:17
صلاح الكومري
خطوة أخيرة تفصل المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين عن صعود منصة التتويج، وذلك حين يلاقي نظيره مدغشقر، السبت 30 غشت 2025، في نهائي كأس إفريقيا للأمم "شان 2024".
يبرز المنتخب المغربي لكرة القدم مرشحا قويا للتتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين، للمرة الثالثة في تاريخه (الأولى في 2018، والثانية في 2020)، وذلك خلال المباراة النهائية، السبت 30 غشت 2025، على الساعة السادسة والنصف بعد العصر، على ملعب "موي الدولي" بالعاصمة الكينية نيروبي.
منتخب مدغشقر، الذي يعتبر مفاجأة الدورة الحالية "شان 2024"، يبلغ النهائي لأول مرة في تاريخه، في ثاني مشاركة له في هذه المنافسة، بعد الأولى في دورة 2022، حين احتل المركز الثالث وتوج بالميدالية البرونزية.
ويشرف على تدريب منتخب مدغشقر روموالد راكوتوندارابي، ابن البلاد، والذي يعتبر، حسب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "عقلا تكتيكيا يركز على كرة قدم هجومية سلسة، إذ أنه حول منتخب بلاده إلى منتخب منظم ومنافس قوي على المستوى القاري".
وحسب "كاف"، فإن روموالد راكوتوندارابي، الملقب بـ"رورو"، يعتمد على الدقة الفنية، والتحولات السريعة، والتنوع الهجومي، مع أسلوب ضغط عال يربك المنافسين. ويُعد من المدربين الواعدين في القارة، بفضل قدرته على تطوير المواهب الشابة والانضباط التكتيكي لفريقه".
وكان منتخب مدغشقر تأهل إلى الدور الثاني محتلا المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، جمعها من فوزين على إفريقيا الوسطى (2-0)، وبوركينافاسو (2-1)، وتعادل أمام موريتانيا (0-0)، وانهزم أمام تنزانيا (1-2).
وفي دور ربع النهائي، فاز منتخب مدغشقر على نظيره الكيني صاحب الأرض والجمهور، بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل هدف لمثله، ثم فاز، في نصف النهائي على نظيره السوداني بهدف واحد لصفر.
وبخصوص حظوظ منتخب بلاده للتتويج باللقب القاري على حساب المنتخب المغربي، قال روموالد راكوتوندارابي: "لا يمكنني الإجابة على سؤال إن أمكن أن نُتوج باللقب. الفوز على السودان لا يعني التتويج باللقب. خسرنا لاعبين قبل النهائي، ورغم هذا لدينا عدة لاعبين وسنجد البدلاء. أتمنى أن يكون هناك لاعبون سيتمكنون من صنع الفارق فوق أرضية الميدان في النهائي".
من جهته، ضمن منتخب المغرب، المُتوج باللقب مرتين، تأهله إلى النهائي بعد فوزه، في مباراة قوية، على حامل اللقب، المنتخب السنغالي، بركلات الترجيح 5-3، إثر نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 1-1، في مدينة كمبالا.
ويعد وصول المنتخب الوطني المغربي إلى محطة النهائي تتويجا لمسار مميز، بصم عليه الأسود المحليون خلال هذه النسخة، إذ أظهروا صلابة تكتيكية، وحسن تدبير لجميع المباريات تحت قيادة المدرب طارق السكتيوي.
وبخصوص هذه المواجهة، شدد المدرب الوطني، في تصريحاته الأخيرة، على أن مباراة النهائي تختلف تماما عن باقي المواجهات، وقال: "سنستأنف العمل بدافع كبير. هدفنا واضح: إهداء الكأس للمغرب".
ويعول المنتخب المغربي المحلي على مجموعة من العناصر التي برزت بشكل لافت في البطولة، وفي مقدمتهم المهاجم أسامة المليوي، هداف "الشان"، الذي سجل أربعة أهداف حاسمة قادت الأسود إلى النهائي.
كما يبرز دور صانع الألعاب صابر بوغرين في ربط الخطوط وتوزيع الكرات، إلى جانب العميد ربيع حريمات، إضافة إلى صلابة خط الدفاع بقيادة مروان لوداني، مع حضور متميز للحارس المهدي الحرار، الذي قدم مستويات رفيعة في التصديات الحاسمة.
وفي انتظار ضربة البداية، تعيش الجماهير المغربية حالة من الترقب المشوب بالأمل، حيث تتجه الأنظار، يوم السبت 30 غشت 2025، إلى الملعب الذي سيحتضن النهائي، على أمل أن يهديهم "الأسود المحليون" لقبا قاريا جديدا، يضاف إلى رصيد الكرة الوطنية، ويؤكد الحضور القوي للمغرب قاريا في السنوات الأخيرة، في مجموعة من الفئات العمرية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة