فن وثقافة
إسبانيا ضيف شرف الدورة الثانية عشرة من مهرجان YO FEST
30/08/2025 - 09:45
خولة ازنيزني | أيوب محي الدينانطلقت، مساء الجمعة 29 غشت 2025، أولى سهرات الدورة الثانية عشرة من مهرجان YO FEST بالعاصمة الرباط، وسط أجواء احتفالية جمعت فنانين شبابا وفاعلين ثقافيين ودبلوماسيين، في تظاهرة تستمر إلى غاية 31 غشت تحت شعار: "نحو 2030: الرباط، أرض الشغف والضيافة".
وتنظم هذه الدورة من طرف جمعية هيب هوب فاميلي بدعم من وزارة الشباب والثقافة والاتصال، حيث اختيرت إسبانيا ضيف شرف لهذه النسخة، في مبادرة تحتفي بالروابط التاريخية والثقافية بين البلدين، وتفتح المجال أمام مسارات جديدة للتعاون الفني والإبداعي.
يشهد المهرجان هذه السنة مشاركة أزيد من 15 فنانا وطنيا ودوليا، إلى جانب إطلاق أربع منصات مخصصة لفنون مختلفة: منصة الراب، ومنصة الصلام، ومنصة كناوة، ومنصة الفيوجن.
وتهدف هذه التعددية إلى عكس تنوع المشهد الموسيقي والفني المعاصر، وتقديم تجارب تمزج بين الإيقاعات الحضرية والموسيقى التقليدية في توليفات مبتكرة تكشف عن جسور غير مألوفة بين أنماط فنية متباينة.
وفي هذا السياق، أوضح مدير المهرجان موسى العريف، في تصريحه لـSNRTnews، أن النسخة الثانية عشرة تسعى إلى ترسيخ موقع الرباط كعاصمة للثقافة والإبداع، عبر برنامج متنوع يزاوج بين العروض الفنية والورشات التكوينية واللقاءات الحوارية.
وأضاف العريف أن الرهان الأساسي هو توفير فضاء يربط الشباب المغربي بفنانين دوليين، ويمنحهم فرصة لاكتشاف تجارب جديدة تعزز انفتاحهم الثقافي وتدعم مساراتهم الإبداعية، مؤكدا أن المهرجان يخطو نحو مزيد من الاحترافية ليتماشى مع مكانة الرباط كمدينة تحتضن تظاهرات كبرى.
إسبانيا ضيف الشرف
من جانبه، عبر خوسيه ماريا دابو كابرا، المستشار الثقافي بالسفارة الإسبانية بالرباط، عن اعتزازه باختيار بلاده ضيف شرف لهذه الدورة، واعتبر أن هذا الاختيار يمثل علامة ثقة وتقدير للعلاقات الثقافية بين المغرب وإسبانيا، وامتدادا للخلفية التاريخية والإنسانية، وفرصة لتعزيز الحوار بين الضفتين.
وأضاف دابو كابرا، في تصريحه لـSNRTnews، أن المشاركة الإسبانية ستتيح للجمهور المغربي التعرف على تنوع المشهد الفني الإسباني، كما ستفتح المجال أمام لقاءات مثمرة بين المبدعين الشباب المغاربة والإسبان.
ولا يقتصر المهرجان على الجانب الفني فقط، بل يخصص حيزا للورشات التكوينية والطاولات المستديرة التي تركز على قضايا الثقافة والإبداع، وآفاق المهن الثقافية في ظل التحولات الرقمية والاقتصادية.
تراهن إدارة المهرجان، على مدى أيامه الأربعة على تحويل العاصمة الرباط إلى فضاء مفتوح للإبداع، حيث تلتقي الطاقات الشابة مع تجارب موسيقية وفنية متنوعة، في احتفالية تعكس روح الضيافة المغربية وتبرز مكانة المدينة كجسر بين الثقافات.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة