فن وثقافة
الروك والميتال يتصدران ثالث أيام مهرجان البولفار
21/09/2025 - 11:40
خولة ازنيزني | حمزة باموفي يومه الثالث، عاش جمهور مهرجان البولفار بمدينة الدار البيضاء على وقع أصوات الروك والميتال، حيث اجتمعت على منصة ملعب الراسينغ البيضاوي فرق من المغرب وخارجه، لتضفي على الأمسية بعدا جمع بين التجربة المحلية واللمسة العالمية.
كان الموعد مع عودة مشروع Moroccan Tribute to Death، الذي ولد سنة 2017 في الدار البيضاء بمبادرة لتكريم فرقة Death الأمريكية، إحدى أبرز الأسماء المؤسسة لأسلوب الديث ميتال، حيث اجتمع أكثر من عشرين موسيقيا بمركز البوليتيك ليطلقوا المشروع، الذي حظي منذ البداية بإعجاب عشاق الميتال في المغرب.
وبعد محطات متعددة، عاد المشروع هذه السنة بحلة جديدة تضم أشرف الملوكي في الغيتار، ووسيم أحنجير في الغناء والغيتار (فرقة Thrillogy)، ومهدي سلمان في الغيتار باص (فرقة Come We for War)، وسمير هواورة في الطبول (شارك سابقا مع Mean Street وAnalgesia).
أوضح وسيم أحنجير، عضو الفرقة، في تصريح لـSNRTnews، أن المشاركة في البولفار تظل دائما مميزة قائلا: "ارتبطنا بالمهرجان منذ بداياتنا، وهو فضاء يطور الموسيقى الحضرية والشبابية، ونعتبره بمثابة بيتنا الفني، كل نسخة نشارك فيها تمنحنا فرصة لنختبر أدائنا أمام جمهور يعرف نوعية الموسيقى ويقدر التفاصيل الصغيرة."
وأضاف أحنجير أن جمهور الميتال في المغرب، رغم محدودية عدده مقارنة بأنواع أخرى، يتميز بالوفاء والشغف الكبير، إذ يظل حاضرا دائما في كل التظاهرات المخصصة لهذا النوع الموسيقي.
أما سمير هواورة، فعاد إلى خلفيات تأسيس المشروع قائلا: إن "فكرة Moroccan Tribute to Death كانت تكريما للموسيقي الأمريكي تشاك شولدينر، الذي يعد من رواد الديث ميتال ومؤسس فرقة Death، الملقب بأب هذا النوع الموسيقي.
وأضاف هواورة، في تصريحه لـSNRTnews: "ما يميز البولفار هو أنه يحتضن التنوع الموسيقي ويعطي مساحة للفرق الصاعدة لتجربة عروضها في بيئة مهنية. بالنسبة لنا كموسيقيين، هذا يشجعنا على التجديد وتجربة أفكار مبدعة، ومواجهة التحديات بثقة".
من بين أبرز المشاركات أيضا، فرقة Pagan Uliver، التي تأسست سنة 2020، وبنت أسلوبها على المزج بين ثقل الميتال ومواضيع مستوحاة من الأساطير والطبيعة، كما حضرت الفرقة الفرنسية Gorod، التي تعتبر من أعمدة الميتال التقني (Technical Death Metal) منذ ربع قرن، بعرض أبرز قدرتها على التجديد المستمر داخل هذا الأسلوب.
أما الفرقة السويدية Katatonia، فقد منحت الجمهور جرعة من الغوث روك والبروغ، بعد مسيرة تمتد لأكثر من 30 سنة، إذ بدأت الفرقة بأسلوب "ديث دووم"، قبل أن تطور لونا موسيقيا خاصا يمزج بين أكثر من تيار، لتؤكد مكانتها كواحدة من التجارب البارزة عالميا في الميتال الحديث.
إلى جانب العروض، استمر تنظيم فضاء "السوق" الذي يضم حوالي 40 رواقا، تجمع بين مشاريع ثقافية، وإصدارات مستقلة، وتصاميم غرافيكية، وحرف يدوية، وأعمال معاد تدويرها، ما جعله منصة تفاعلية لتبادل الأفكار والإبداع بين الشباب والفنانين.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة