سياسة
حزب التقدم والاشتراكية يدعو إلى "الالتزام بالطابع السلمي والمسؤول للاحتجاج وعدم السقوط في أي استفزاز"
01/10/2025 - 18:28
SNRTnews
أكد حزب التقدم والاشتراكية أن "أفضل أسلوب للتعامل مع التعبيرات الاحتجاجية الشبابية السلمية هو الحوار والإنصات والاحتضان، والتعامل بتفهم وإيجابية وأريحية".
وأبرز الحزب، في بلاغ، أن "هذه التعبيرات الشبابية لا يمكن أن تصل إلى مبتغاها وتحقيق مطالبها المشروعة، وأن يكون لها الصدى المطلوب، سوى بحفاظِها على طابعها السلمي والحضاري والمسؤول، والابتعاد عن أي انزلاق نحو أساليب العنف إزاء القوى الأمنية أو التخريب إزاء الممتلكات العامة والخاصة".
واسترسل "إن هذا الأسلوب المنفلت مرفوض تماما ولا يمكننا، في حزب التقدم والاشتراكية، أن نقبله تحت أيِ مبرر كان، كما لا نقبل استعمال أي أسلوب يقوم على التعامل العنيف أو الحاط من كرامة المحتجين والمتظاهرين".
ووجه حزب التقدم والاشتراكية، في البلاغ، نداء إلى الشباب "من أجل الالتزام بالطابع السلمي والمسؤول للاحتجاج وعدم السقوط في أي استفزاز، والابتعاد تماما عن سلوك العنف والتخريب، لأنه مضر بعُمق المطالب المشروعة المعبر عنها، ولأنه يحرف المسار العام للتعبيرات الاحتجاجية نحو اتجاهات غير محسوبة ولا محمودة العواقب".
ولفت إلى "الممارسات العنيفة والمرفوضة المستعملة من قبل بعض المتظاهرين في بعض المدن"، مناشدا "الفئات الشابة المتظاهرة من أجل اعتبار أن رسالتها وصلت، وأن درجة مساندة مطالبها واسعة وعميقة، وأن المصلحة العامة، في ظل هذه الظروف، تقتضي تفادي مواصلة الاحتجاج بأشكاله العنيفة، حتى تبقى الحركة الاحتجاجية السلمية الأولى مصدر دعم لكل مناصري تغيير المسار وقوةً دافعة وضاغطة من أجل إجراء إصلاحاتٍ عميقة".
وأكد الحزب أنه من الواجب "أن تعي كافة الفعاليات والقوى والوسائط المجتمعية، والأوساط المسؤولة عن تدبير الشأن العام، بوجوب الرقي بالممارسة الديمقراطية وتقوية آليات التأطير والوساطة المجتمعية، من أحزاب ونقابات وجمعيات ومؤسسات وتنظيمات مختلفة، في إطار السعي الحثيث نحو إعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل، ونحو مصالحة المواطنات والمواطنين، وخاصة الشباب، مع الفضاء السياسي والمؤسساتي".
وختم بالتأكيد على "أنها مهمة تكتسي، اليوم، طابع الإلحاح والاستعجال، مما يستلزم التوفير العاجل لفضاءات تحتضن نقاشا عموميا واسعا ومفتوحا مع الشباب"، مؤكدا "على ضرورة اجتهاد كل هذه الفضاءات في تعميق التحليل، من أجل فهم أعمق للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وما يحمله شبابُ اليوم من تطلعات وانتظارات".
مقالات ذات صلة
مجتمع
سياسة
مجتمع
مجتمع