مجتمع
وزارة النقل واللوجستيك تكشف عن حصيلة تقييمها لعملية مرحبا 2025
08/10/2025 - 17:41
يونس أباعلي
كشفت وزارة النقل واللوجستيك عن حصيلة تقييمها لعملية مرحبا 2025، التي انتهت في 15 شتنبر الماضي، مقدمة أرقاما مفصلة.
ترأس وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، الأربعاء 8 أكتوبر 2025 بالرباط، اجتماعا خصص لمناقشة وتقييم حصيلة عملية مرحبا 2025 في شقها المتعلق بالنقل البحري.
وتشير الوزارة إلى أن عملية مرحبا 2025، التي امتدت من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، شهدت عبور ما يزيد عن 3,2 مليون مسافر وما يقارب 739 ألف سيارة عبر مختلف الموانئ المغربية، بزيادة نسبتها 7% بالنسبة للمسافرين و 6% بالنسبة للسيارات مقارنة مع عملية مرحبا 2024.
وبحسب الأرقام التي عرضها الوزير، حافظ ميناء طنجة المتوسط على مكانته كمحور رئيسي في عملية العبور، حيث سجل حوالي 1,8 مليون مسافر (+4 في المائة) وأكثر من 463 ألف سيارة (+3 في المائة)، أي ما يعادل 56% من مجموع حركة المسافرين و 63% من مجموع حركة السيارات.
بينما شهد ميناء طنجة المدينة دينامية مهمة، حيث عبر منه حوالي 751 ألف مسافر (+12 في المائة) وحوالي 117 ألف سيارة (+11 في المائة) مساهما بذلك بـ 24% من حركة المسافرين و 16% من حركة السيارات.
وسجل ميناء الناظور مرور ما يقارب 617 ألف مسافر (+12 في المائة) وحوالي 148 ألف سيارة (+13 في المائة)، أي ما يمثل 19% من حركة المسافرين و 20% من حركة السيارات.
أما ميناء الحسيمة، فقد عبر منه أكثر من 48 ألف مسافر (+5 في المائة) وحوالي 11 ألف سيارة (+7 في المائة)، أي ما يمثل %2 من حركة المسافرين و 1% من حركة السيارات.
وخلال اللقاء، الذي جمع بين الوزارة وشركات النقل البحري المغربية والأجنبية، بالإضافة إلى السلطات المينائية المغربية، أكد الوزير في كلمته الافتتاحية على الأهمية البالغة لعملية مرحبا، التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تشكل مناسبة سنوية تعكس عمق ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم وتجسد تعبئة وطنية شاملة لضمان عودة سلسة وآمنة.
وأشاد قيوح بالمجهودات التي بذلها مختلف المتدخلين لإنجاح عملية مرحبا 2025، منوها بمستوى التنسيق المحكم الذي طبع العملية.
كما استعرض الوزير مختلف التدابير التي اتخذتها الوزارة لضمان نجاح هذه العملية، وخاصة ما يتعلق بتوفير عرض نقل بحري كاف ومتنوع يستجيب للتدفقات، عبر 13 خطا بحريا يربط بين الموانئ المغربية الأربعة الخاصة بنقل المسافرين، وهي طنجة المتوسط، طنجة المدينة، الناظور، والحسيمة، وتسعة موانئ أوروبية هي الجزيرة الخضراء، طريفة، ألمرية، موتريل، مارسيليا، سيت، برشلونة، جنوة، وتشيفيتافيكيا.
وأشار إلى أنه تمت تعبئة 29 سفينة تابعة لسبع شركات بحرية، أمنت أكثر من 500 رحلة أسبوعية بطاقة قصوى تناهز 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة.
وأكد الفاعلون خلال اللقاء أن اعتماد نظام الحجز المسبق والإجباري للتذاكر على جميع الخطوط البحرية، وخاصة اشتراط التوفر على تذكرة صالحة ليوم السفر نفسه للوج الى ميناء طنجة المتوسط، كان من أهم الركائز التي بصمت نجاح عملية مرحبا 2025.
وأكد قيوح أن هذا الإجراء مكّن من ضمان انسيابية العبور وتدبير أمثل لفترات الذروة، وذلك بفضل التزام شركات الملاحة البحرية، والانخراط الواعي والمسؤول لأفراد الجالية المغربية، إلى جانب الجهود الحثيثة التي بذلتها السلطات المينائية الأمنية لضمان حسن تنزيله على أرض الواقع.
اضطرابات ومشاكل فنية
توقف مدير الملاحة البحرية، في عرض أمام الحضور، عن اضطرابات وعراقيل شابت العملية. إذ عرفت بعض السفن خللا وأعطال تقنيا خلال بعض الرحلات، بينما عرفت العملية حادثة خلال عملية رسو في ميناء الجزيرة الخضراء.
كما عرفت العملية تأخيرات وإلغاء رحلات، حيث سجلت شركة DFDS تأخيرات وإلغاء رحلات يومي 12 و13 يوليوز، ما استدعى عقد اجتماع طارئ يوم 16 يوليو في ميناء طنجة المتوسط، بحضور ممثلين عن وزارات ومؤسسات أمنية وجمركية، من بينها وزارة الداخلية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الدرك الملكي، إدارة الجمارك.
كما واجهت شركة GNV بدورها مشاكل على خط سيت (Sète)، حيث تم إلغاء رحلتين والتسبب في عدم سفر مواطنين في 25 يوليوز، ما دفع إلى عقد اجتماع في الرباط، بمشاركة ممثلين عن الفاعلين في العملية.
ولم تقتصر الصعوبات على الجوانب التقنية والتنظيمية، بل ساهمت الظروف الجوية السيئة في اضطراب عملية العبور، حيث تم تأجيل رحلة من ميناء الحسيمة نحو موتريل يوم 28 غشت، بسبب الأحوال الجوية، مما أثر أيضا على الخط البحري الرابط بين الناظور وموتريل، نظرا لاستخدام نفس السفينة في الخطين.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع