اقتصاد
ميناء الداخلة الأطلسي.. بوابة تثير اهتمام المستثمرين الفرنسيين
10/10/2025 - 12:18
مصطفى أزوكاح | أيوب محي الدينأجمع المشاركون في المنتدى الاقتصادي المغرب-فرنسا على أن ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يوجد في ملتقى الطرق البحرية التجارية والطاقية العالمية الكبرى، سيكون من بين العوامل الحاسمة التي ستجذب مستثمرين عالميين إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وكان ميناء الداخلة الأطلسي حاضرا بقوة في النقاش الذي شهدته أشغال المنتدى الاقتصادي المغرب-فرنسا المنظم بالداخلة، يوم الخميس 9 أكتوبر، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب وحركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، من خلال نادي أرباب المقاولات فرنسا-المغرب.
وشهد المنتدى، الذي انعقد تحت شعار "الأقاليم الجنوبية للمغرب: نحو آفاق جديدة لتنمية الشراكة الاقتصادية المغرب–فرنسا"، مشاركة 300 من رجال الأعمال من البلدين، من بيهم 40 من رجال الأعمال الذي حلوا مباشرة من باريس بالداخلة بهدف المشاركة في المنتدى.
وشدد مشاركون في المنتدى على الأهمية التي يكتسيها ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيكون جسرا بين إفريقيا وأوروبا، بما سيفضي إليه ذلك من إحداث لمنظومات اقتصادية على غرار ميناء طنجة المتوسطي.
اعتبر أوليفيي فانسان، مدير التصدير بـBpifrance، البنك الفرنسي العمومي الذي يتولى تمويل التصدير وتأمين المخاطر المرتبط به للمصدرين المغاربة والفرنسيين، أن ميناء الداخلة الأطلسي يمثل فرصة للمغرب والتعاون المغربي والفرنسي، مشددا على الدور الذي سيضطلع به الميناء في بعده المرتبط بالربط بين إفريقيا وأوروبا.
ونظمت، بمناسبة المنتدى الاقتصادي المغرب-فرنسا، زيارة لميناء الداخلة الأطلسي، حيث اطلع المستثمرون المغاربة والفرنسيون على ذلك المشروع الذي جرى تصميمه لاستيعاب حركة مرور سنوية تصل إلى 35 مليون طن.
وأوضحت مديرة تهيئة ميناء الداخلة الأطلسي، نسرين إيوزي، أن الميناء، الذي يندرج ضمن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، يشكل مشروعا تنمويا هاما بجهة الداخلة وادي الذهب.
وأكدت على أن الميناء سيساهم في جذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، خاصة مع توفر منطقة صناعة على مساحة 1600 هكتار، ما سيساعد على إتاحة فرص عمل.
وتتوزع الطاقة الاستيعابية للميناء الذي استدعى استثمارات إجماليا بقيمة تناهز 12,65 مليار درهم، بين البضائع السائبة السائلة، والبضائع السائبة الصلبة والحاويات (حتى مليون حاوية نمطية)، وإصلاح السفن والأنشطة المرتبطة بصناعة الصيد السمكي.
ويركز الميناء، الذي يفتح آفاق جديدة أمام الأسواق الإفريقية والأمريكية والدولية، على الخدمات اللوجستية والصناعة والطاقة، حيث يدعم العرض المغربي لتصدير الهيدروجين الأخضر على شكل الأمونيا.
وأشارت نسرين إيوزي إلى أن وتيرة الأشغال تسير وفق البرنامج المحدد، موضحة أن الانتهاء من المرحلة الأولى ستتم في نهاية 2028، ليدخل الميناء مرحلة الاستغلال في 2029.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
فن و ثقافة