رياضة
مونديال الشيلي .. المغرب يهزم الأرجنتين ويتوج بطلا للعالم
20/10/2025 - 02:58
صلاح الكومري
دون المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة اسم المغرب بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية بتتويجه بكأس العالم عقب فوزه على نظيره الأرجنتيني في المباراة النهائية "مونديال الشيلي"، منتصف ليلة الأحد 19 أكتوبر/الإثنين 20 أكتوبر 2025، في ملعب "خوليو مارتينيز برادانوس" في العاصمة الشيلية سانتياغو.
توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، بطلا للعالم، عن جدارة واستحقاق، بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني، بهدفين لصفر، ليرسم لوحة تاريخية نادرة، اعتلى فيها اسم المغرب قمة كرة القدم العالمية بتفوق وامتياز.
وبهذا التتويج، تؤكد الكرة الغربية، من جديد، أن الحلم المغربي لا يعرف المستحيل، وأن راية الوطن قادرة على التحليق عاليا في سماء المجد الكروي مهما كانت التحديات والصعوبات.
والأكيد أن تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم، يأتي ليفتح صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية، ويؤكد أن الاستثمار في التكوين والعمل القاعدي يؤتي ثماره، كما يشكل هذا اللقب العالمي دافعا قويا للأجيال القادمة من أجل مواصلة مسيرة التألق، وترسيخ مكانة المغرب كقوة كروية تفرض نفسها بقوة في الساحة الدولية.
واعتمد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، في التشكيلة الرسمية لهذه المباراة، على كل من إبراهيم غوميز، علي معمر، إسماعيل باعوف، نعيم بيار، عثمان معما، حسام الصادق، فؤاد الزهواني، ياسين جسيم، ياسين خليفي، إسماعيل بختي، ياسين زيبيري.
وانتهى الشوط الأول لصالح الأشبال نتيجة وأداء، بهدفين أحرزهما اللاعب ياسر الزابيري، إذ أحرز الأول من تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة استقرت في الزاوية التسعين للحارس الأرجنتيني، بينما أحرز الهدف الثاني بعد تلقيه تمريرة عرضية من زميله عثمان معما.
وأشرك المدرب محمد وهبي، في الشوط الثاني، كل من سعد الحداد وإلياس بومسعود، ومحمد طه مجني، يونس البحراوي، على التوالي مكان كل من ياسين خليفي، وعثمان معما، وياسين جسيم، وياسر الزبيري.
ودافع المنتخب المغربي على تقدمه بقوة في الشوط الثاني، ووقف سدا منيعا أمام الأرجنتينيين إلى غاية نهاية المباراة.
ويعتبر المنتخب المغربي أول منتخب عربي يتوج بطلا للعالم للشباب، وثاني منتخب إفريقي يتوج باللقب بعد غانا سنة 2009.
وبهذا الإنجاز التاريخي، تخطو كرة القدم المغربية نحو مستقبل واعد، يعكس مدى نضج جيل جديد من اللاعبين يجمعون بين الموهبة والانضباط والذكاء التكتيكي، كما يأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن الكرة المغربية باتت رقما صعبا في المعادلة الكروية العالمية، ناهيك على أن التتويج بكأس العالم، لم يأت صدفة، بل نتيجة رؤية واضحة، واستثمار في التكوين، وإيمان بأن الحلم يصبح حقيقة حين يحاط بالعزيمة والإصرار.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة