اقتصاد
مكاسب سياحية متوقعة من "الكان" .. الوزيرة عمور توضح لـSNRTnews
31/10/2025 - 13:26
مراد كراخي
قالت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن القطاع السياحي المغربي جاهز لاستقبال نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي ستحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.
وستُجرى نهائيات "كان المغرب 2025" في تسعة ملاعب موزعة على مدن الرباط، والدار البيضاء، وفاس، ومراكش، وأكادير، وطنجة، حيث يراهن القطاع السياحي بالمملكة على هذا الحدث ليشكل محطة بارزة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.
300 ألف سرير
أوضحت عمور، في تصريح لـSNRTnews، أن هذا الحدث القاري الكبير سيجلب جماهير من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن المغرب يتوفر اليوم على بنية تحتية قوية، وطاقات استيعابية تناهز 300 ألف سرير موزعة على مختلف المدن، إضافة إلى شبكة ربط جوي متطورة تربط بلدنا بمختلف الوجهات العالمية.
وأبرزت الوزيرة أن "المدن التي ستحتضن المباريات مجهزة بمؤهلات فندقية وخدماتية بمعايير عالية، لكن الأهم من ذلك هو أن هذه البطولة تمثل فرصة لإبراز صورة المغرب كبلد منفتح، وحديث، وغني بثقافته وهويته الرياضية".
وتابعت أن كرة القدم جزء من الثقافة المغربية، والمغاربة معروفون بشغفهم الكبير بهذه الرياضة، لافتة إلى أنه وبعد "المغرب أرض الأنوار" أُطلقت حملة "المغرب، أرض كرة القدم"، التي نُنفذها بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للترويج لوجهة المغرب وإبراز التنوع السياحي للمملكة من خلال كرة القدم.
المغرب وجهة عالمية
أكدت الوزيرة أن تنظيم كأس إفريقيا سيكون له انعكاس إيجابي على الاقتصاد الوطني وعلى القطاع السياحي بصفة خاصة، إذ سيمنح المغرب إشعاعا دوليا إضافيا، ويعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، كما يزيد من ثقة المستثمرين في جاذبية المملكة.
وأضافت المسؤولة الحكومية أن هذه التظاهرة ستساهم كذلك في خلق دينامية إيجابية في العديد من القطاعات المرتبطة بالسياحة؛ من الإيواء والنقل والمطاعم، إلى الخدمات.
وأشارت إلى أن هذا الحدث القاري سيتيح فرصة لتسليط الضوء على غنى وتنوع الثقافة المغربية، إلى جانب حسن الضيافة الاستثنائي الذي يميز المغاربة، مبرزة أن الدراسات تشير إلى أن نحو 50% من السياح يزورون المغرب من أجل الثقافة، وهو ما يعكس عمق الهوية المغربية.
وشددت على أن "كأس إفريقيا ستكون مناسبة لتعزيز صورة المغرب كوجهة تجمع بين الرياضة، والثقافة، والسياحة، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون والاستثمار في مجالي الإيواء والترفيه السياحي".
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
رياضة
اقتصاد