فن وثقافة
"ظل والدي" يمثل السينما النيجيرية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش
06/12/2025 - 12:55
أيوب محي الدين | خولة ازنيزني"كان حلما تحقق على أرض مراكش في مهرجانها الدولي"، بهذه العبارة لخص المخرج النيجيري البريطاني أكينولا ديفيز جونيور شعوره وهو يعرض فيلمه "ظل والدي" ضمن المسابقة الرسمية للدورة الثانية والعشرين من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
حلم راوده طويلا رفقة طاقم العمل، قبل أن يتحول إلى حقيقة في واحدة من أبرز التظاهرات السينمائية في العالم.
عبر ديفيز جونيور في تصريحه لـSNRTnews، عن أهمية هذا الحضور قائلا: "منذ أن عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان، كنا نأمل دائما أن تتم دعوتنا إلى مهرجان مراكش لما له من أهمية على الصعيد الدولي، إنه لشرف كبير أن نكون جزءا من برنامجه وأن نعرض فيلمنا في المسابقة إلى جانب أعمال رائعة من مختلف أنحاء العالم."
ويشارك المخرج بفيلمه الروائي الطويل "ظل والدي"، الذي يشكل واجهة للسينما النيجيرية، واحدة من أكثر السينمات إنتاجا على مستوى العالم، في سعي متواصل لتوسيع حضورها في الأسواق الدولية.
يؤكد ديفيز جونيور أن الفيلم يمثل "علامة فارقة في تاريخ السينما النيجيرية"، موضحا أنه فتح الباب أمام مزيد من القصص الأفريقية للعبور نحو المنصات العالمية. وأعرب عن أمله في أن يلهم هذا الإنجاز صنع السينما الأفارقة لمشاركة حكاياتهم مع جمهور أوسع.
الفيلم مستوحى من تجارب شخصية عاشها المخرج وشقيقه وولي، بعد فقدان والدهما في سن مبكرة، ما منح العمل حساسية خاصة وبعدا إنسانيا عميقا.
مشيدا بالذوق الفني للجمهور المغربي قائلا: إن الفيلم يحمل قصة إفريقية، فقد لامس الجمهور باعتباره جمهور معتاد على سينما قوية ومبهرة، ولهذا كان تفاعله معنا مدهشا ومؤثرا."
خطوة فارقة للسينما النيجيرية
تم تصوير "ظل والدي" في لاغوس، وتدور أحداثه خلال يوم واحد من سنة 1993، في سياق الانتخابات الرئاسية التي أُلغيت نتائجها، وما خلفه ذلك من توتر سياسي في البلاد.
يتتبع الفيلم الروائي الطويل رحلة أب فولارين يجسد دوره الممثل البريطاني النيجيري سوب ديريسو، الذي يأخذ ابنيه أكين وريمي في رحلة إلى لاغوس لاسترداد مستحقاته المالية المتأخرة.
وقد صنع الفيلم الإنجاز خلال مشاركته في مهرجان كان السينمائي 2025 كأول عمل نيجيري يدخل الاختيار الرسمي، حيث حصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية المخصصة لأفضل عمل أول لمخرج في المهرجان.
كما سجل "ظل والدي" حضورا لافتا في كان، ونال إشادة نقدية واسعة، قبل أن يحط رحاله في مراكش، حيث يواصل رحلته في ترسيخ حضور السينما النيجيرية على خارطة السينما العالمية.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة