فن وثقافة
مالك أخميس: السينما هي القمة و الفن الحقيقي يظل مرتبطا بالإنسان
04/12/2025 - 17:12
خولة ازنيزني | حمزة بامويكشف مالك أخميس أنه بدأ ينفتح، بشكل أوسع، على تجارب الاشتغال في أفلام أوروبية أو مشاريع ذات إنتاج مشترك، معتبرا أن خوض هذه المغامرات الفنية يندرج ضمن رغبة مستمرة في التطوير، والاقتراب من تحديات جديدة تمنحه عمقا أكبر في الأداء.
وذكر أخميس الذي حل ضيفا على SNRTnews أن آخر هذه التجارب كان فيلم "أمل" الذي صور في بلجيكا تحت إدارة المخرج المغربي البلجيكي جواد غريب، تجربة وصفها بأنها خطوة مهمة نحو فضاءات مختلفة تسمح له برؤية مساره من زاوية عالمية.
وعن مشاركته في مهرجان مراكش، يحضر أخميس، محملا بتجارب فنية جديدة ورؤية تتجه نحو أفق عالمي أرحب، مشددا على أن المهرجان يشكل ملتقى حقيقيا لصناع السينما وعشاقها، معتبرا إياه مساحة لاستكشاف جديد الفن السابع، وتبادل النقاشات حول الأعمال والرموز الفنية، إضافة إلى الاطلاع على تنوع السينما المغربية بين أفلام المسابقة الرسمية والبانوراما.
ولا يخفي الممثل قناعته بأن السينما تمثل القمة بين مختلف الأصناف الفنية"، إذ تمنح، حسب تعبيره، مساحة أوسع للإبداع، وتتيح للممثل التفاعل بشكل أعمق مع خصوصية الدور وطبقات الشخصية.
هذا الإحساس هو ما يدفعه نحو تكريس جزء كبير من مساره للأعمال السينمائية، دون أن يلغي ارتباطه بالمسرح والتلفزيون.
أعمال جديدة
وكشف أخميس في حديثه، عن مشاركته في مجموعة من الأعمال الفنية التي سيشاهدها الجمهور قريبا، من بينها مسلسل "أبطال الرمال"، وهو عمل تاريخي ينقل العصر الجاهلي بإنتاج قطري، وباللغة العربية الفصحى، وهي خطوة كان يحلم منذ سنوات بخوضها.
إلى جانب ذلك، يشارك في سلسلة بوليسية تجمع ثلاثة مخرجين: نور الدين الخماري، وهشام عيوش، وهشام بنكيران، إضافة إلى ثلاثة مشاريع سينمائية قيد التحضير.
وعن رأيه في موقع الذكاء الاصطناعي داخل الصناعة السينمائية، يرى أخميس أن التقنية، مهما تطورت، لن تتمكن من استبدال الخصائص البشرية التي يحملها الممثل من الإحساس، والروح، والتعبير الصادق. ويضيف بثقة: “الذكاء الاصطناعي لم ولن يؤثر في السينما”، معتبرا أن الفن الحقيقي يظل مرتبطا بالإنسان قبل أي شيء.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة