مجتمع
التحالف العالمي ينكب على تحديات وفرص الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية وأثرها على فعلية الحقوق
04/12/2025 - 17:15
SNRTnews
وافق مكتب التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ظهر أمس الأربعاء 4 دجنبر 2025، على اقتراح رئيسته آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالانكباب خلال الفترة المقبلة على موضوع الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية، وما تطرحه من تحديات وفرص على فعلية الحقوق وحمايتها.
وقرر مكتب التحالف المنعقد بتبليسي، جورجيا، باقتراح من بوعياش، أن يخصص موضوع لقائه الدولي السنوي بجنيف (مارس 2026) لموضوع الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وهي تظاهرة مرتقبة رفيعة المستوى، بالنظر إلى الوزن المتزايد للموضوع على المستويات الحقوقية والقانونية والأخلاقية والتنموية.
وقالت بوعياش إن "الفضاءات الرقمية ونظم الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد تقنيات افتراضية أو مستقبلية، بل أصبحت واقعا يؤثر في جوهر ممارسة حقوق الإنسان"، مضيفة أن "مسؤوليتنا كمؤسسات وطنية هي أن نعزز ضمان حماية الحقوق والحريات داخل الفضاءات الرقمية وعصر الذكاء الاصطناعي. أثر هذه التكنولوجيات على مختلف مجالات الحياة والحقوق لا يمكن تجاهله. كما لا يمكن تجاهل أدوارنا الحاسمة كمؤسسات وطنية لحقوق الإنسان في حماية الحقوق والنهوض بها وتعزيز حكامة هذه النظم وحكامة تصميمها وتدريبها، بشكل يراعي المقاربة القائمة على حقوق الإنسان وعدم التمييز".
وتعرف المنظومة الحقوقية اليوم فرصا وتحديات غير مسبوقة في ظل تسارع الابتكار والتكنولوجيات. ذلك أن نظم الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية أصبحت تؤثر مباشرة على مجموعة كبيرة من الحقوق والحريات (الحق في الخصوصية، حرية التعبير، حماية البيانات، عدم التمييز، الحق في الوصول إلى المعلومات، الحق في المشاركة، الحق في الصحة، الحق في التعليم، حقوق الطفل…). كما أن هذه الفضاءات أصبحت فضاءً عاماً جديداً، حاضنا للتعابير والتعبئة المجتمعية.
ويرتقب أن يشكّل لقاء جنيف 2026 محطة أساسية لتسليط الضوء على الفرص والتحديات والأدوار المتزايدة للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، من أجل خارطة طريف مشتركة تضمن فعلية حقوق الإنسان في عصر تتسارع فيه الابتكارات بوتيرة غير مسبوقة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
ذكاء اصطناعي
ذكاء اصطناعي
مجتمع