فن وثقافة
ديل تورو يتحدث عن أوجه الشبه بين المغرب وبلده ويعدد خصائص المهرجان
05/12/2025 - 23:42
خولة ازنيزني | أيوب محي الدين"شرف عظيم أن أُكرم بين أصدقائي في أحد أروع المهرجانات السينمائية في العالم. مراكش سينما، وستظل دائما ملاذا لصانعي الأفلام، ونافذة على السينما العالمية"، بهذه الكلمات عبر المخرج المكسيكي العالمي غييرمو ديل تورو عن سعادته بتكريمه ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الثانية والعشرين.
شهد اليوم ما قبل الأخير من المهرجان أمسية تكريم فنية أقيمت على شرف ديل تورو، جمع خلالها عدد من نجوم الفن السابع الذين أبدوا إعجابهم العميق بمسيرته الفنية وإنسانيته.
وتحدث ديل تورو، في تصريحه لـSNRTnews، عن خصوصية المهرجان باعتباره يتطور سنة تلو الأخرى، وباتساع نطاقه وارتفاع مكانته على الساحة السينمائية الدولية، وأن له أهمية كبيرة في جمع صناع السينما من كل أنحاء العالم.
وقال صاحب "فركشتاين" :"هذا التكريم كبير جدا، لكنه على المستوى العاطفي أيضا له وقع خاص، فالمهرجان معروف بجمهور رائع يحب السينما كوسيلة للتفاعل مع العالم والمشاركة في هذا الفن".
كما عبر عن تعلقه بالمغرب، مقارنا بين بلده المكسيك والمملكة المغربية: "أشعر وكأنني في بلدي في كثير من الأحيان، فهناك إحساس بالفرح وبالدراما وكل شيء، وهذا ينعكس على الحياة".
وعبرت الممثلة الإسبانية ماريبل بيردو في تصريحها لـSNRTnews عن امتنانها الكبير لديل تورو، مشيرة إلى تأثيره على حياتها المهنية والشخصية، وبالأخص خلال فيلمه "متاهة بان"، الذي مثل فرصة لتحقيق أحلامها السينمائية.
كما أشادت الممثلة الفرنسية البريطانية أميرة قصار بموهبة ديل تورو وخبرته الكبيرة، معتبرة أن تكريمه في مهرجان مراكش "أمر مهم لمخرج عملاق يواصل إثراء السينما العالمية."
وتوالت خلال الأمسية شهادات مؤثرة من الفنانين الذين أشادوا ليس فقط بمواهبه السينمائية، بل أيضا بجانبه الإنساني، مؤكدين كيف ألهم أجيالا من الفنانين ببساطته واحترافيته وقدرته على نقل الصدق في كل أعماله.
وانتهت الأمسية وسط أجواء مؤثرة، تخللتها وقفة تصفيق عفوية من الجمهور، كإعلان جماعي عن الحب والتقدير لفنان صادق وقوي، قبل أن يعرض أحدث أفلامه الروائية، "فرانكنشتاين"، ضمن قسم العروض الاحتفالية.
يعتبر غييرمو ديل تورو أحد أبرز صناع السينما العالمية بفضل أسلوبه البصري الفريد الذي يمزج بين الرعب والفانتازيا والخيال الواسع. منذ فيلمه الروائي الطويل الأول "كرونوس" (1993)، أخرج وأنتج مجموعة من الأعمال التي لاقت استحسانا واسعا لدى النقاد، منها: "عمود الشيطان"، و"هيل بوي"، و"متاهة بان"، و"حافة المحيط الهادئ"، و"القمة القرمزية"، و"شكل الماء"، الذي ترشح لثلاثة عشر جائزة أوسكار وفاز بأربع منها، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل إخراج. كما فاز بأوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة عن فيلمه التحريكي "بينوكيو"، الذي أخرجه بالاشتراك مع الراحل مارك غوستافسون.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة