رياضة
كان 2025 .. كاف يسلط الضوء على الغنى الثقافي والسياحي للمدن المغربية
11/12/2025 - 15:03
صلاح الكومري
سلط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الخميس 11 دجنبر 2025، الضوء على المميزات الثقافية والسياحية للمدن المغربية الـ6 التي ستستضيف مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا في الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
في وقت يتجه فيه التركيز نحو المنافسات المنتظرة فوق المستطيل الأخضر في نهائيات كأس أمم إفريقيا، يؤكد الاتحاد الإفريقي "كاف"، أن المتعة لن تتوقف عند المدرجات، لأن المغرب يقدم، إلى جانب بطولة قارية كبيرة، "تجربة حضارية وسياحية استثنائية تمتد عبر مدن نابضة بالحياة وفضاءات تجمع بين عمق التاريخ وجمال الجغرافيا".
يقول "كاف": "في الرباط، عاصمة المملكة وواحدة من أبرز المدن المصنفة ضمن التراث العالمي، يجد المشجعون أنفسهم أمام لوحة تجمع بين الهدوء والهيبة، حيث قصبة الأوداية، وصومعة حسان، وضريح محمد الخامس وشوارع الكورنيش الهادئة... كلها معالم تعكس توازنا نادرا بين الأصالة والإبداع المعاصر.
وتابع "كاف": "باحتضانها لمركب الأمير مولاي عبد الله ضمن كبريات منشآت الدورة، تشكل الرباط نقطة انطلاق مثالية للجماهير القادمة من مختلف أنحاء إفريقيا".
أما الدار البيضاء، القلب الاقتصادي للبلاد، فتقدم، حسب "كاف"، وجها آخر للمغرب الحديث، مبرزا: "منذ الوهلة الأولى، يفرض مسجد الحسن الثاني حضوره كأيقونة معمارية تتحدث بلغة الفخامة والدقة. وتمنح المدينة زوارها فسحة لاكتشاف فضاءات ثقافية متعددة وكورنيش يعج بالحياة. إنها مدينة السرعة والحيوية، التي تجمع بين نبض المستقبل ودفء التفاصيل المغربية التقليدية".
وبخصوص مدينة مراكش، كتب "كاف"، "المدينة التي لا تشيخ، تجسد روح المغرب في أدق تفاصيلها. ساحة جامع الفنا، بأساطيرها الحية وموسيقييها وروادها، تمنح الزائر تجربة لا شبيه لها. وفي الأزقة الضيقة للمدينة العتيقة، تمتلئ الأسواق بالألوان والروائح والمنتجات التقليدية. وبين مسجد الكتبية وقصر الباهية وحديقة ماجوريل، يجد المشجع فرصة لاكتشاف مدينة قادرة على أسر الأنظار منذ اللحظة الأولى، بينما تشكل الصحارى القريبة وجبال الأطلس مجالا للهرب نحو مغامرة طبيعية خالصة".
وبخصوص مدينة فاس، كتب الاتحاد الإفريقي: "إنها المدينة التي توصف بروح المغرب، فتقود الزائر إلى قلب التاريخ الحي. داخل مدينتها العتيقة، إحدى أكبر المناطق الخالية من السيارات في العالم، يتعرف الزوار على مدارس تقليدية، ومساجد عريقة، وصناع مهرة يحافظون على حرف متوارثة منذ قرون. وتشكل مدابغ شوارة وجامعة القرويين محطات أساسية لكل من يرغب في استشعار عمق الحضارة المغربية".
وحول مدينة طنجة، جاء في تقرير "كاف" أنها "تقف حيث يلتقي المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط. وبالتاريخ المتعدد للهويات، وبجمال رأس سبارتيل ومغارة هرقل، وبمدينتها العتيقة ذات الجدران البيضاء، تمنح طنجة زوارها تجربة تتوسط بين الشرق والغرب، بين الحلم والواقع".
وتكتمل الجولة، حسب "كاف"، في أكادير، مبرزا: "إنها مدينة الشمس الهادئة. بشواطئها الواسعة وسوق الأحد الشهير وإطلالات قصبة أكادير أوفلا، تقدّم المدينة مزيجا مثاليا بين الاسترخاء والمتعة. كما تعد بوابة لاكتشاف منتزه سوس ماسة، بطيوره النادرة ومناظره الطبيعية الممتدة حتى تخوم الصحراء".
هكذا، يشير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى أن نهائيات كان 2025، لا تقدم مجرد مباريات ونتائج وأرقام، بل تمنح للقارة وللعالم "فرصة لاكتشاف بلد استثنائي في تنوعه، بلد يحمل كرة القدم في قلبه، ويضع تراثه وثقافته في واجهة الأحداث".
مقالات ذات صلة
رياضة
مجتمع
رياضة
رياضة