مجتمع
فيضانات آسفي.. كارثة تعمق المعاناة وقرار ملكي يعيد الأمل
24/12/2025 - 14:21
SNRTnewsرسمت الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي ملامح كارثة حقيقية، بعدما غمرت المياه عددا من المنازل، متسببة في خسائر مادية جسيمة، خاصة على مستوى البيوت القديمة، كما عمّقت من معاناة الأسر المتضررة التي فقد بعض أفرادها ذويهم خلال هذه الفاجعة الأليمة.
ووفقا لتصريحات عدد من الأسر المتضررة، فقد خلفت الفيضانات أضرارا كبيرة بالمساكن، غير أن الإعلان عن القرار الملكي القاضي بإعادة تأهيل المدينة كان له وقع خاص في نفوس الساكنة، إذ خفف من وطأة الصدمة، وأعاد شيئا من الأمل في انتظار تحسن الأوضاع في القريب العاجل.
ويرى المتضررون في هذا القرار الملكي بادرة إيجابية تعكس العناية الملكية بالفئات المتضررة، معبرين عن تطلعهم إلى أن تترجم هذه الخطوة إلى إجراءات عملية تعيد الاستقرار إلى بيوتهم، وتغير واقعا قاسيا فرضته تداعيات الفيضانات.
وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتجسيدا للعناية الموصولة التي يوليها للمواطنات والمواطنين في مختلف الظروف، لاسيما فيما يتعلق بالوقوف إلى جانب المتضررين منهم وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لهم، أطلقت الحكومة برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي عرفتها مدينة آسفي، يوم الأحد 14 دجنبر 2025، إثر التساقطات المطرية الغزيرة وغير المسبوقة، والتي أسفرت عن خسائر بشرية وأضرار مادية مست عددا من الأحياء والبنيات والتجهيزات الأساسية.
ويرتكز هذا البرنامج، في مقاربته الشمولية، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة، على جملة من الإجراءات الكفيلة بضمان تدخل سريع وفعال، والاستجابة الفورية لحاجيات الساكنة المتضررة.
ويتضمن البرنامج حزمة من التدابير العملية ذات الطابع الاستعجالي، الرامية إلى التخفيف الفوري من آثار هذه الكارثة، من بينها تقديم مساعدات مستعجلة لفائدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها الشخصية، والتكفل بوضعية المنازل التي لحقتها أضرار، عبر إنجاز أشغال الترميم الضرورية، إلى جانب إعادة بناء وترميم وتصميم المحلات التجارية المتضررة، مع مواكبة أصحابها، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى صون كرامة المواطن وضمان شروط العيش اللائق وتعزيز الصمود.
مقالات ذات صلة
سياسة
مجتمع
مجتمع
مجتمع