رياضة
الأسود يزأرون أمام زامبيا ويعبرون إلى الدور الثاني
29/12/2025 - 22:59
صلاح الكومري
بصم المنتخب المغربي على فوز مستحق على نظيره الزامبي (3-0)، في أمسية كروية تألق خلالها المهاجم أيوب الكعبي، وزينتها الروح القتالية والانسجام الجماعي، مؤكدا جاهزيته للمضي قدما في كأس إفريقيا للأمم والمنافسة على التتويج باللقب.
تألق الأسود أمام المنتخب الزامبي، مساء الإثنين 29 دجنبر 2025، وظهروا بوجه قوي ومنظم، ليحسموا بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بثقة وطموح مشروع نحو اللقب.
وتعتبر هذه المرة الخامسة على التوالي التي يتأهل فيها المنتخب الوطني المغربي إلى الدور الثاني في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وتأهل المنتخب الوطني على رأس المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، وبالتالي سيواجه، في ثمن النهائي، يوم الأحد 4 يناير 2026، صاحب المركز الثالث في المجموعة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة.
المنتخب المغربي يضاعف النتيجة عن طريق براهيم دياز 🇲🇦🔥#كأس_أمم_إفريقيا pic.twitter.com/Fa7heucV3S
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 29, 2025
ومنذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب المغربي إيقاعه، معتمدا على ضغط عال وانتشار ذكي في مختلف الخطوط، ما أربك المنتخب الزامبي وقلص من هامش تحركه.
وشهدت المباراة تألقا كبيرا للاعب أيوب الكعبي، الذي أحرز هدفين (د9 ود50)، مؤكدا مكانته كمهاجم "قناص" من الطراز الرفيع بفضل تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي.
😱⚽️ أيوب الكعبي من جديد وبنفس اللمسة الرائعة
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 29, 2025
هدف مُكرر… وجمال لا يُملّ! 😍🇲🇦
📹😍 شاهد إبداع أيوب الكعبي #كأس_أمم_إفريقيا pic.twitter.com/NtJyZZl19a
ولم يكن حضور الكعبي مقتصرا على التسجيل، بل ساهم في ربط الخطوط وفتح المساحات، مظهرا نضجا تكتيكيا وروحا جماعية جعلته عنصرا حاسما في تفوق الأسود.
وشهدت المباراة مشاركة اللاعب أشرف حكيمي، الذي عاد ليدعم تشكيلة النخبة الوطنية بعد تماثله التام من الإصابة، كما شهدت المباراة مشاركة اللاعب شمس الدين طالبي لأول مرة في الكان.
🤩🇲🇦 لحظة دخول النجم المغربي أشرف حكيمي بعد تعافيه من الإصابة #كأس_أمم_إفريقيا pic.twitter.com/XDui7vUfaN
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 29, 2025
وكان إبراهيم ديازأحد أبرز عناوين هذا التفوق، بعدما قاد العمليات الهجومية بلمساته الفنية وتحركاته الذكية بين الخطوط، ولم يكتف بصناعة الفرص، بل منح الأسود بعدا إبداعيا، بفضل قدرته على كسر التكتلات الدفاعية، وكان صاحب الهدف الثاني (د27).
ويأتي هذا الفوز والتفوق ثمرة عمل تكتيكي واضح من المدرب وليد الركراكي، الذي نجح في إيجاد توليفة متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.
وبهذا الفوز، يبعث المنتخب المغربي برسالة قوية لمنافسيه، مفادها أن الأسود يملكون الجودة، والعمق، والشخصية، للمضي بعيدا في هذه النسخة من كأس إفريقيا، بعين ثابتة على منصة التتويج.
مقالات ذات صلة
مجتمع
رياضة
رياضة
رياضة