مجتمع
كيف تفسر الأرصاد الجوية تساقط الثلوج النادر بمدينة وجدة؟
07/01/2026 - 12:08
حليمة عامر
شهدت مدينة وجدة، يوم الثلاثاء 06 يناير 2026، تساقطات ثلجية وصفت بالنادرة، ما طرح تساؤلات عديدة حول أسباب هذه الظاهرة.
وفي هذا السياق، قدمت المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية تفسيرا علميا لتساقط الثلوج بمدينة وجدة.
وأوضحت الأرصاد الجوية، في معطيات توصلت بها SNRTnews، أن هذه الظاهرة لا تحدث إلا عند تزامن ظروف جوية استثنائية، مؤكدة أن التساقطات الثلجية التي عرفتها وجدة والمناطق المجاورة جاءت نتيجة تلاقي عدة عوامل جوية في الوقت نفسه.
وأبرزت أن العامل الأول تمثل في تدفق كتلة هوائية قطبية قارية شديدة البرودة نحو شرق المملكة، ما أدى إلى انخفاض كبير وملحوظ في درجات الحرارة، لتصبح دون معدلاتها الاعتيادية بشكل واضح.
وأضافت أن هذا الوضع تزامن مع توفر رطوبة قادمة من الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، ساهمت في تشكل السحب وهطول التساقطات.
أما العامل الحاسم، فكان الانخفاض الاستثنائي لمستوى التجمد (الصفر المئوي) إلى علو منخفض، ما سمح بوصول التساقطات إلى سطح الأرض على شكل ثلوج بدل أمطار، لتغطي المدينة بطبقة بيضاء.
ورغم أن مدينة وجدة تقع على ارتفاع متوسط يناهز 500 متر، وفقا للأرصاد الجوية، فإن قربها من الهضاب العليا وانفتاحها على الرياح الشمالية والشمالية الشرقية الباردة سهّل تدفق الهواء القطبي دون عوائق، مما عزز فرص حدوث هذه التساقطات الثلجية.
وشرحت الأرصاد الجوية أنه سجل بمدينة وجدة تراكم للثلوج بلغ حوالي 2 سنتيمتر، في حين عرفت قرية تينيسان التابعة لعمالة وجدة أنكاد تساقطات أكثر كثافة، حيث وصل سمك الثلوج إلى نحو 7 سنتيمترات، بينما سجل بتويست 10 سنتمتر من الثلوج.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع