اقتصاد
مفترق عين حرودة.. تفاصيل إنجاز بنية طرقية ضخمة بكفاءات مغربية
10/01/2026 - 11:34
مراد كراخي | محمد شافعيجرى، مع بداية شهر يناير الجاري، الانتهاء من إنجاز مشروع تحويل مفترق عين حرودة، الذي يُعد مقطعا استراتيجيا من الطريق السيار الرابط بين بدال غرب المحمدية ومفترق عين حرودة، باعتباره محورا حيويا للتنقل على الصعيد الوطني.
ويضمن هذا المقطع الربط بين شمال وجنوب المملكة، كما يتيح الولوج إلى المدخل الشرقي لمدينة الدار البيضاء، وإلى مدينة المحمدية ومنطقتها الصناعية.
وفي هذا السياق، أوضح محمد منصور، رئيس قسم بفرع الخبرة التقنية بالشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، أنه جرى الانتهاء من إنجاز هذه البنية التحتية في غضون 12 شهرا فقط، بدل 22 شهرا كما كان مبرمجا، أي قبل الموعد المحدد، وذلك استجابة للارتفاع الكبير في حركة السير بأحد أكثر المقاطع الطرقية ارتيادا على الصعيد الوطني، حيث يبلغ حجم المرور اليومي نحو 140 ألف عربة.
وأوضح منصور، في تصريح لـSNRTnews، أن هذا المشروع أُنجز بكفاءات مغربية مائة في المائة، مبرزا أن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب هدفت من خلاله إلى الفصل الكامل بين تدفقات حركة السير، وإلغاء التقاطعات، وتعزيز القدرة الاستيعابية لبدال غرب المحمدية، عبر إحداث ممرات ومداخل جديدة تضمن سلامة وانسيابية حركة المرور.
وأضاف أن المشروع، الذي بلغت كلفة إنجازه حوالي 750 مليون درهم، يشمل إحداث 16 ممرا و11 منشأة فنية جديدة، من بينها 3 ممرات سفلية و8 ممرات علوية، إلى جانب إنشاء مسالك جديدة تصل إلى 8 مسارات في كل اتجاه، فضلا عن إنجاز ملتقى طرقي علوي فوق المدار الحالي للمنطقة الصناعية بالمحمدية.
وتابع المتحدث أنه جرى، ضمن المشروع ذاته، إحداث ربط جديد بين الطريق السيار الحضري والطريق السيار المداري للدار البيضاء، بما يمكن مستعملي الطريق القادمين من الدار البيضاء من التوجه نحو الجنوب بشكل سلس وآمن.
وأشار منصور إلى أنه، وإلى جانب دوره في تحسين انسيابية حركة السير، جرى تصميم مفترق عين حرودة كبنية تحتية حديثة وآمنة، تضع سلامة مستعملي الطريق السيار في صلب أولوياتها، وذلك بفضل تجهيزات تقنية متطورة، من بينها نظام إضاءة مبتكر ونظام حماية جديد مطابق لأحدث معايير الصلابة والأداء والصيانة.
مقالات ذات صلة
رياضة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد