سياسة
حزب التجمع الوطني للأحرار يتجه نحو "التمديد والاستمرارية"
10/01/2026 - 15:59
يونس أباعلييسير حزب التجمع الوطني للأحرار نحو التمديد والحفاظ على جميع تنظيماته وهياكله، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الانتخابات التشريعية.
هذا ما لفت إليه عزيز أخنوش، رئيس الحزب، إذ قال في كلمته الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني للحزب، اليوم السبت 10 يناير 2026، إن المكتب السياسي سيدعو إن ارتأى ذلك إلى تمديد انتداب مختلف الهياكل الحزبية، وفقا لمقتضيات المادة 34 من القانون الأساسي للحزب، حرصا "على ضمان استمرارية العمل الميداني دون انقطاع".
وأكد على "خصوصية هذه السنة وما يرافقها من استحقاقات مهمة"، ولذلك "سنواصل تدشين "مسار المستقبل" بتعميق النقاش العمومي، وتوسيع المشاركة عبر إشراك المنظمات الموازية وكافة الفاعلين"، يقول أخنوش.
وبرّر ذلك بـ"إدراك الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمات والهيئات الموازية، من هيئات الصحة، وهيئة المهندسين، ومنظمات الشباب والمرأة، وباقي التنظيمات القطاعية، باعتبارها فضاءات حيوية لتأطير الكفاءات، وصقل الطاقات، وتقوية الحضور الميداني للحزب".
ومباشرة بعد الجلسة الافتتاحية، عقد المجلس الوطني جلسة مغلقة للتداول والنقاش في كل الأمور المرتبطة بحياة الحزب، خصوصا على مستوى تنظيماته، والوقوف على ما تم إنجازه وما يتوجب العمل عليه مستقبلا، على أن يصدر بلاغا ختاميا وبعدها سينعقد غدا اجتماع للمكتب السياسي للمصادقة على كل القرارات التي خرج بها المجلس الوطني.
في كملته الافتتاحية، أكد عزيز أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار "يوجد اليوم في قلب مرحلة متقدمة من المسار التنموي الذي يعيشه المغرب، في سياق تحولات عميقة يقودها جلالة الملك محمد السادس".
وسجل أخنوش أن سنة 2025 شكلت محطة مفصلية في ترسيخ حضور الحزب داخل المجتمع، مبرزا أن "نقاش الأحرار" شمل أكثر من 44 اجتماعا في 77 جماعة، بحضور فاق 3700 مشارك، إضافة إلى لقاءات جهوية شارك فيها أزيد من 38 ألف من المناضلين والمواطنين، خُصصت لعرض حصيلة التدبير الترابي وربطها بتنزيل البرنامج الحكومي.
وأكد أن هذه اللقاءات "لم تكن استعراضا للقوة، بل جاءت استجابة للتوجيهات الملكية الداعية إلى التواصل المباشر مع المواطنين، والتعريف بالأوراش الوطنية الكبرى".
وفي ختام كلمته، دعا رئيس التجمع الوطني للأحرار المواطنات والمواطنين إلى الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع لتعزيز الثقة في المؤسسات وتقوية المسار الديمقراطي، مؤكدا أن "الحزب سيواصل الاشتغال كقوة سياسية ومجتمعية تصنع التغيير بالفعل، لا بالادعاء".
وأبرز أن "التحسن الظرفي لا يحجب وعينا العميق بحجم التحديات المستقبلية، الأمر الذي يستوجب منا مواصلة وتسريع أوراش تحلية المياه، وتعزيز مشاريع الربط بين الأحواض المائية، في إطار رؤية استراتيجية تضمن استدامة الموارد المائية، وتحصن بلادنا في مواجهة التقلبات المناخية المتزايدة".
من جهته، أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي للحزب، في تصريح لـSNRTnews، أن عقد دورة المجلس الوطني يعكس "احترام للمواعد التنظيمية ووفاء للاشتغال، بعد الانتهاء من مسار الإنجازات الذي جاب عدة مدن".
وأضاف أنها محطة لتقييم سنة من العمل الحزبي والحكومي، ومناقشة التحديات المقبلة.
أما يوسف شيري، عضو المكتب السياسي للحزب، فقال إن الحزب يؤمن بأن القاعدة هي الأساس، وتخلق نقاشا ديمقراطيا، وأن تنظيمات الحزب لها دور كبير في تقوية الحزب وتثمين المنجزات الحكومية.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة