اقتصاد
بأكثر من 11 مليون حاوية سنة 2025.. طنجة المتوسط يعزز مكانته كمنصة لوجستية رائدة
02/02/2026 - 16:06
SNRTnews
سجل المركب المينائي طنجة المتوسط أداء استثنائيا خلال سنة 2025، بعدما تجاوز لأول مرة عتبة 11 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدما، ما يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها أحد أكبر الموانئ على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.
وحسب بيان صحفي لإدارة المركب المينائي، فقد عالجت محطات الحاويات الأربع بطنجة المتوسط ما مجموعه 11 مليون و106 الآف حاوية مكافئة لعشرين قدما خلال سنة 2025، مسجلة ارتفاعا لافتا بنسبة 84 في المائة مقارنة بسنة 2024، ويعزى هذا النمو بالأساس إلى بدء تشغيل التوسعة الأخيرة لمحطة الحاويات TC4 التي تديرها شركة APM Terminals.
وعلى مستوى حركة شاحنات النقل الدولي، عالج الميناء خلال السنة نفسها 203 535 شاحنة، بزيادة قدرها 3,6 في المائة مقارنة بسنة 2024، مدفوعة بارتفاع صادرات المنتجات الصناعية بنسبة 4,8 في المائة، والمنتجات الفلاحية الغذائية بنسبة 4,3 في المائة، وهو ما يؤكد الدور الاستراتيجي لطنجة المتوسط في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز تنافسيتها.
كما واصلت حركة المسافرين منحاها التصاعدي، حيث بلغ عدد المسافرين 422 220 3 مسافرا، إلى جانب 341 895 سيارة، مسجلة نموا بنسبة 5,7 في المائة و5 في المائة على التوالي مقارنة بالسنة الماضية.
وأضاف البيان أن عملية “مرحبا” مرت في ظروف وصفت بالمثالية، بفضل التدابير التشغيلية المعتمدة، وعلى رأسها تعميم نظام التذكرة المؤكدة ابتداء من سنة 2025، ما ساهم في تنظيم تدفقات العبور وضمان سلاسة أكبر في التنقل.
وفي ما يتعلق بالبضائع السائبة، سجلت البضائع السائبة الصلبة انخفاضا بنسبة 11 في المائة، لتصل الكميات المعالجة إلى أكثر من 533 ألف طن سنة 2025، ويعزى ذلك أساسا إلى تباين واردات الحبوب مقارنة بالسنة الماضية. في المقابل، واصلت البضائع السائبة السائلة أداءها الإيجابي، حيث بلغت 481 641 8 طنا، مسجلة نموا سنويا بنسبة 13 في المائة، مدفوعة بارتفاع نقل الهيدروكربونات.
وأفاد المصدر ذاته أن نشاط السيارات، عرف تراجعا ظرفيا، إذ قامت محطتا السيارات بالمركب المينائي بمناولة 862 526 سيارة خلال سنة 2025، بانخفاض نسبته 12 في المائة مقارنة بسنة 2024. وتشمل هذه الحركة تصدير 327.569 سيارة من إنتاج مصنعي Renault بملوسة وSOMACA بالدار البيضاء، إلى جانب 126.874 سيارة موجهة للتصدير من إنتاج مصنع Stellantis بالقنيطرة، فضلا عن إعادة شحن 39751 سيارة.
ويعزى هذا التراجع أساسا إلى تعديلات الإنتاج وفق الطلب، وإلى إعادة هيكلة تدفقات السيارات في الأسواق الدولية.
وبخصوص الحمولة الإجمالية، بلغ مجموع البضائع المعالجة بمختلف الأنشطة 161 مليون طن خلال سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 13,3 في المائة مقارنة بسنة 2024، ما يعكس تنوع الأنشطة وقوة الأداء العام للمركب المينائي.
وعلى صعيد الملاحة البحرية، رست 686 16 سفينة بميناء طنجة المتوسط خلال سنة 2025، مسجلة انخفاضا بنسبة 4,5 في المائة مقارنة بالسنة السابقة. ويعزى هذا التراجع أساسا إلى تطور قطاع RoPax، الذي شهد استبدال بعض السفن بوحدات ذات سعة أكبر قادرة على نقل عدد أكبر من المسافرين والشاحنات.
في المقابل، استقبل الميناء 1319 سفينة عملاقة يفوق طولها 290 مترا، بزيادة قدرها 8,4 في المائة مقارنة بسنة 2024، بفضل تحسين آليات الرسو وتعزيز انسيابية العمليات وجودة الخدمات المقدمة لشركات الملاحة.
وتعكس حصيلة سنة 2025، وفق إدارة الميناء، الالتزام الكامل لمختلف مكونات المنظومة المينائية، ونجاعة الأداء التشغيلي للفرق، وفعالية البنيات التحتية، مؤكدة بذلك ريادة المركب المينائي طنجة المتوسط على المستويين المتوسطي والأفريقي، ودوره المحوري في خدمة السلاسل اللوجستية الوطنية والدولية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
مجتمع
اقتصاد