العالم
الاشتراكي سيغورو يفوز على منافسه اليميني في الانتخابات الرئاسية في البرتغال
08/02/2026 - 22:49
أ.ف.ب
فاز الاشتراكي المعتدل أنطونيو جوزيه سيغورو الأحد في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرتغال، متقدما بفارق كبير على منافسه أندريه فينتورا الذي يتزعم حزبا يمينيا متطرفا أصبح ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد في بضع سنوات.
وبحسب نتائج 95 في المئة من الدوائر الانتخابية، حصل سيغورو (60 عاما) على 66 في المئة من الأصوات، مقابل 34 في المئة من الأصوات لفينتورا (43 عاما) زعيم حزب شيغا (كفى).
وبذلك، سيخلف الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي في مارس، الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا الذي شغل المنصب لعشر سنوات.
وقد دفعت العواصف العاتية التي اجتاحت البرتغال خلال الأسبوعين الماضيين، إثر تقدم سيغورو في الجولة الأولى، بـ14 دائرة انتخابية على الأقل من الدوائر الأكثر تضررا، إلى تأجيل التصويت أسبوعا.
وقالت سيليستي كالديرا المدرسة المتقاعدة البالغة 87 عاما لوكالة فرانس برس "أظن أنهم أحسنوا بالإبقاء على الانتخابات".
وأضافت أثناء خروجها من مركز الاقتراع "لدينا مرشحان، إما أن ننتخب من يفكر بمصلحة الكل ، وإما لا أعرف إلى أين نذهب".
وقالت جوليا رودريغز، وهي طالبة طب في العشرين "هذه الانتخابات غريبة جدا بالنسبة لي، الخيار صعب، لأني لا أحبذ أيا منهما".
وفاز سيغورو بالجولة الأولى قبل ثلاثة أسابيع بنسبة 31,1% من الأصوات، وحصل مذاك على دعم العديد من الشخصيات السياسية من أقصى اليسار والوسط وحتى اليمين، باستثناء رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو.
"زعيم فعلي لليمين"
رفض رئيس حكومة الأقلية اليمينية التي تعتمد في البرلمان أحيانا على دعم الاشتراكيين وأحيانا أخرى على أقصى اليمين، إصدار توجيهات تصويت للجولة الثانية بعد استبعاد المرشح المدعوم من حزبه.
أما فينتورا، فقد حقق إنجازا بتأهله للجولة الثانية بحصوله على 23,5% من الأصوات، مؤكدا بذلك التقدم الانتخابي لحزب شيغا الذي أصبح قوة المعارضة الرئيسية بعد الانتخابات التشريعية في ماي 2025.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية في معهد لشبونة الجامعي جوزيه سانتانا بيريرا لوكالة فرانس برس أن هذا الزعيم اليميني المتطرف يسعى إلى "تعزيز قاعدته الانتخابية" و"ترسيخ نفسه كزعيم فعلي لليمين البرتغالي".
ويخلف الرئيس الجديد اعتبارا من أول مارس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا الذي يشغل المنصب منذ عشر سنوات.
وبينما يعد دور رئيس الدولة البرتغالي رمزيا إلى حد كبير، يطلب منه التدخل كحكم في أوقات الأزمات، ويملك صلاحية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة