رياضة
رهانات مونديال 2026 .. الأسود يختبرون السرعة اللاتينية في مدريد ولانس
15/02/2026 - 10:19
صلاح الكومري
تشكل المباراتان الوديتان للمنتخب المغربي أمام الإكوادور والباراغواي، محطة اختبار حقيقية، من أجل قياس قدرته على مجاراة الإيقاع اللاتيني، بما يحمله من قوة بدنية وسرعة في التحولات، وذلك في سياق التحضير لمواجهة البرازيل وهايتي في نهائيات كأس العالم "مونديال 2026".
يخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس 2026، في إطار تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
اختيار هذين المنافسين لم يكن اعتباطيا، بل يندرج ضمن رؤية واضحة تهدف إلى الاحتكاك بمدرسة أمريكا اللاتينية، التي تتميز بالسرعة، والضغط العالي، والمهارات الفردية، والصلابة التكتيكية استعدادا لمونديال 2026.
وسيكون المنتخب المغربي على موعد، في الجولة الأولى من مونديال 2026، مع البرازيل، أحد أبرز ممثلي هذه المدرسة اللاتينية، إلى جانب مواجهة هايتي، ما يجعل اختبار عناصر المنتخب أمام منتخبات من النسق الكروي نفسه خطوة استراتيجية لرفع الجاهزية الفنية والذهنية استعدادا للمونديال.
المباراة الأولى ستجمع أسود الأطلس بمنتخب الإكوادور يوم 27 مارس على أرضية ملعب "الرياض إير ميتروبوليتانو" بمدريد، فيما يواجهون منتخب باراغواي يوم 31 مارس بملعب "بولار-ديليليس" بمدينة لانس الفرنسية.
منتخب الإكوادور
يحتل منتخب الإكوادور المركز 23 عالميا، وتبلغ القيمة السوقية للاعبيه حوالي 349,58 مليون أورو، ما يعكس جودة تركيبته البشرية.
ويعد موزيس كايسيدو، لاعب تشيلسي الإنجليزي، أغلى عناصره بقيمة 110 ملايين أورو، يليه ويليام باشو، مدافع باريس سان جيرمان، بقيمة 70 مليون أورو.
ويشرف على تدريب الإكوادور المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس، الذي يعتمد على خطة 4-2-3-1، وهي نفس الخطة التي تتيح توازنا بين الصلابة الدفاعية والانطلاق السريع في الهجمات المرتدة. ويعتبر كايسيدو، البالغ من العمر 24 سنة، القلب النابض لوسط الميدان، إذ خاض هذا الموسم 21 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، إضافة إلى 8 مباريات في دوري أبطال أوروبا أحرز خلالها هدفين.
وتضم تشكيلة الإكوادور أسماء بارزة أخرى مثل الظهير الأيسر بييرو هينكابيي، لاعب أرسنال الإنجليزي، وقلب الدفاع ويليام باشو، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، وجويل أوردونيس، لاعب كلوب بروج البلجيكي، والظهير الأيمن آلان فرانكو لاعب أتلتيكو مينيرو البرازيلي.
وفي الوسط يبرز بيدرو فيت، لاعب بوماس المكسيكي، إلى جانب كايسيدو، بينما يقود الخط الأمامي كل من نيلسون أنغولو، لاعب سندرلاند الإنجليزي، وجون ييبواه، لاعب فينيزيا الإيطالي، وليوناردو كامبانا، لاعب نيو إنجلند الأمريكي، وغونزالو بلاتا، لاعب فلامينغو البرازيلي.
ويتواجد منتخب الإكوادور في المجموعة الخامسة في نهائيات كأس العالم، إلى جانب منتخبات ألمانيا، وكوراساو، ومنتخب رابع سيتأهل من مباريات الملحق.
منتخب باراغواي
أما منتخب باراغواي، الذي يحتل المركز 40 عالميا، فتبلغ قيمته السوقية 123,95 مليون أورو، ويعد دييغو غوميز، لاعب برايتون الإنجليزي (25 مليون أورو)، وعمر ألديرت لاعب سندرلاند (12 مليون أورو)، من أبرز نجومه.
ويقود المنتخب الباراغواياني المدرب الأرجنتيني المخضرم غوستافو ألفارو (63 سنة)، والذي يعتمد بدوره على خطة 4-2-3-1، ما يعني أن المنتخب المغربي سيواجه نهجا تكتيكيا متشابها في المباراتين، لكن بخصائص فنية مختلفة.
ويضم منتخب باراغواي عددا من المحترفين في الدوري البرازيلي، أبرزهم العميد غوستافو غوميز، لاعب بالميراس، وجونيور ألونسو، لاعب أتلتيكو مينيرو، وأليكس دوراتي، لاعب سانتوس، وألان بنيتيز، لاعب بوروتو أليغري، ورومان سوزا، لاعب بالميراس، إضافة إلى الحارس كارلوس كورونيل في ساو باولو.
ويتواجد منتخب باراغواي في المجموعة الرابعة في نهائيات كأس العالم، إلى جانب منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، إضافة إلى منتخب رائع سيتأهل من مباريات الملحق.
وبذلك، تبدو المباراتان اختبارا حقيقيا أمام المنتخب المغربي لقياس مدى قدرته على التعامل مع الإيقاع اللاتيني، سواء من حيث القوة البدنية أو التحولات السريعة أو الانضباط التكتيكي، في أفق دخول غمار كأس العالم بأفضل جاهزية ممكنة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة