فن وثقافة
بـ"زيف حياتي".. خولة شيغا تتعاون مع Nike لإطلاق إصدار جديد
19/02/2026 - 17:03
خولة ازنيزني
اختارت شركة Nike صانعة المحتوى ومنسقة الأزياء خولة شيغا، المعروفة بلقب “زيف حياتي”، لتكون وجها لإحدى أحدث حملاتها الإعلانية الخاصة بحذاء Air Max Goadome، الذي أعادت العلامة تقديمه بصيغة جديدة مستلهمة من روح التسعينات، في خطوة تعكس انفتاح العلامات العالمية على الطاقات الإبداعية المغربية.
ستطرح العلامة الحذاء ابتداء من 21 فبراير 2026 في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في خطوة أولية عبر المنصة الرسمية للعلامة وتطبيقها الخاص بالتسوق، ويعيد هذا الإصدار إحياء تصميم يعود إلى فترة التسعينات، لكن برؤية معاصرة تستجيب لانتظارات جيل جديد من محبي أزياء الشارع.
لم تكن خولة شيغا وحدها في واجهة المشهد، بل حضرت مدينة الدار البيضاء، من أحيائها الشعبية إلى معالمها التاريخية، وعلى رأسها حي الأحباس، الذي شكل خلفية بصرية تجمع بين المعمار التقليدي والتاريخ المغربي، وتظهر الحملة مشاهد من الشارع البيضاوي حيث تتقاطع الأزياء العصرية مع لمسات تقليدية تعكس الهوية المغربية.
وفي هذا السياق، تؤكد شيغا، في تصريح لـSNRTnews، أن الإطلالات في الدار البيضاء متنوعة وتعكس شخصية الناس، إذ يمزج الكثيرون بين ملابس الشارع والملابس الأكثر أناقة وتقليدية، معتبرة أن هذا التداخل بين الأنماط هو ما يمنح المدينة خصوصيتها البصرية.
وأوضحت خولة شيغا أن التعاون جاء بعد عرض مباشر من العلامة، أعقبه اجتماع لتحديد خصائص التصوير والتوجه الفني للحملة، مع الحرص على الحفاظ على روح المدينة وإبراز الثقافة المحلية ضمن رؤية عالمية.
وتصف هذه التجربة بأنها محطة مهمة في مسارها، مشيرة إلى أن العمل مع علامة بهذا الحجم ليس بالأمر السهل، وأن اختيارها يعكس اعترافا بأسلوبها الخاص والمتميز.
وترى صانعة المحتوى أن هذه الشراكة قد تفتح أمامها آفاقا جديدة للتعاون مع علامات عالمية أخرى، خاصة في ظل سعيها إلى تطوير هويتها الإبداعية والانفتاح أكثر على عالم الموضة، دون التفريط في المرجعية المغربية.
“زيف حياتي”.. من اليومي إلى الموضة
تبلغ خولة شيغا من العمر 27 سنة، وبدأت مسارها في صناعة المحتوى سنة 2022، قبل أن تحظى بانتشار واسع عبر مشاركتها في “ترند باربي” الذي قدمت من خلاله التكشيطة المغربية، ثم ترسيخ علامتها الخاصة “زيف حياتي” سنة 2024.
وتشرح أن اختيارها لـ“زيف حياتي” كعنصر مميز لم يكن اعتباطيا، إذ تعتبره أكثر من مجرد قطعة تقليدية، إذ يعد رمزا ارتبط بالمرأة المغربية عبر الأجيال، من يومياتها داخل المنزل إلى زياراتها للحمام العمومي. غير أن هذا الإكسسوار – بحسب قولها – لم يتعامل معه سابقا كقطعة يمكن أن تندرج ضمن الموضة أو ترتدى في مناسبات مهمة.
من هنا جاءت فكرتها لإعادة تقديم “زيف حياتي” كإكسسوار يمنح قيمة جمالية جديدة، ويخرج من سياقه اليومي البسيط إلى فضاء الأناقة والتعبير الشخصي.
وتقر منسقة الأزياء بأن الفكرة ووجهت في بدايتها بشيء من الرفض من بعض المتابعين، قبل أن تلقى لاحقا إقبالا وتشجيعا كبيرين، مع إعجاب متزايد بأسلوبها الذي يمزج بين التقليدي والعصري.
وتضيف يتقاطع هذا التوجه مع فلسفة الحذاء الذي يجمع بين الراحة والطابع العملي، ما ينسجم مع مفهومها في المزج بين الأصالة والعصرية، وبين التنوع والهوية المحلية، مؤكدة أن تجربتها مثال على انتقال تفاصيل من الثقافة اليومية المغربية إلى منصات دولية، في سياق يبرز كيف يمكن للهوية المحلية، حين تقدم برؤية معاصرة، أن تجد مكانها داخل مشهد الموضة العالمي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
عالم