رياضة
عبد الرحيم طاليب: المنتخب النسوي المغربي قادر على الفوز بـ"الكان"
24/02/2026 - 14:37
إيمان الزيات
دخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، الاثنين 23 فبراير 2026، معسكرا إعداديا بمركب محمد السادس لكرة القدم، استعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2026، التي ستحتضنها الملاعب المغربية في الفترة الممتدة من 17 مارس إلى 3 أبريل المقبلين، بمشاركة 16 منتخبا إفريقيا.
وتطمح لبؤات الأطلس من خلال هذه النسخة إلى تحقيق الفوز باللقب القاري، الذي ضيعته كتيبة الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، في النسخة الماضية أمام منتخب نيجيريا في المباراة النهائية التي انتهت بـ3-2 لصالح النيجيريات.
وفي هذا الصدد، أكد الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب، المدرب الحالي لفريق الحرس الوطني الرواندي، في تصريح خص به SNRTnews، أن الخبرة التي راكمها المنتخب الوطني المغربي خلال السنوات الأخيرة في هذه البطولة الافريقية تعتبر عاملا مهما في تقديم مردود جيد خلال نهائيات هذه النسخة وإمكانية الذهاب إلى أبعد نقطة، خاصة في ظل توفر اللبؤات على بروفيلات متنوعة تجمع بين الخبرة الأفريقية والقوة البدنية والنضج التكتيكي والذكاء في إدارة مقابلات المسابقات الإفريقية.
كما أكد طاليب على أن هذه النسخة ستكون بمثابة امتداد للنسخ السابقة التي خاضها المنتخب الوطني، بحضور نفس الأسماء التي وجهت لها الدعوة للنسخة الحالية، ما يعتبر عاملا مهما في تعزيز التفاهم والتجانس بين اللاعبات في مختلف الخطوط، وإعطاء توازن أكبر داخل كتيبة اللبؤات، خاصة في ظل استمرار خورخي فيلدا على رأس العارضة التقنية للمنتخب، وهو معطى من المنتظر أن ينعكس إيجابا على الأداء العام للبؤات من خلال الاستيعاب الجيد النهج التكتيكي للمدرب الإسباني والاستفادة من أخطاء النسخ الماضية، من أجل تقديم مردود جيد خلال هذه النسخة.
وشدّد طاليب على أن ما حققته العناصر الوطنية خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل على المستويين التقني والبنيوي، وهو انعكاس تجسد بوضوح من خلال النتائج المحققة على المستويين القاري والدولي، مشيرا إلى أن بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات في نسخة 2022 التي احتضنها المغرب شكّل محطة مفصلية في مسار اللبؤات، بعدما أكدن قدرتهن على مقارعة أقوى المنتخبات الإفريقية.
كما اعتبر أن بلوغ المنتخب النسوي إلى دور ربع نهائي كأس العالم للسيدات 2023 بأستراليا ونيوزيلندا مثّل إنجازا تاريخيا غير مسبوق، ورسالة واضحة بأن الكرة النسوية المغربية دخلت مرحلة جديدة من التنافسية على أعلى مستوى.
وأضاف أن تكرار بلوغ المباراة النهائية في النسخة الماضية من كأس أمم إفريقيا يعكس الاستمرارية والاستقرار داخل المجموعة، سواء من حيث التركيبة البشرية أو الانسجام التكتيكي، بقيادة مدرب قدم إشارات قوية على أنه واحد من أفضل المدربين على الصعيد العالمي، بتدريبه للمنتخب الإسباني، ثم مواصلته تقديم مستويات جيدة من العناصر الوطنية، ببلوغ نهائي النسخة الماضية.
وأوضح طاليب أن هذه المسارات التصاعدية عززت ثقة اللاعبات في إمكانياتهن، ورسّخت لديهن قناعة بأن التتويج القاري لم يعد حلما بعيد المنال، بل هدفا واقعيا يمكن تحقيقه خلال “الكان” المقبل.
وختم بالتأكيد على أن عامل الخبرة المكتسبة من نهائيين متتاليين، إلى جانب التجربة المونديالية، يشكلان حافزاً إضافيا لكسر عقدة اللقب الذي استعصى على اللبؤات في مناسبتين متتاليتين، وتحويل الطموح المشروع إلى تتويج يُسعد الجماهير المغربية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة