رياضة
كيف تفاعلت الصحافة الدولية مع تعيين محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي؟
06/03/2026 - 10:09
خولة ازنيزني
تفاعلت الصحافة الدولية مع خبر تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي لكرة القدم، خلفا لوليد الركراكي، قبل أقل من ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال يونيو ويوليوز المقبلين.
وقد حظي الخبر بتغطية واسعة في كبريات الصحف العالمية، التي اعتبرت أن التغيير جاء في توقيت حساس للغاية، قبل أيام حاسمة من بداية الاستعدادات النهائية للمونديال. وأجمعت غالبية وسائل الإعلام على أن القرار "جريء"، إذ يمثل تحديا كبيرا لأي مدرب جديد في مثل هذا الوقت القصير.
سلطت صحيفة "ون فوتبول" الضوء على تعيين محمد وهبي، معتبرة أنه سيتيح كتابة فصل جديد لأسود الأطلس في مرحلة حاسمة قبل المونديال، وأضافت أن أسود الاطلس لديهم فرصة لتعزيز صورتهم أمام العالم، وأن هذا القرار الجريء سيضع وهبي أمام اختبار صعب لإعداد فريقه خلال فترة قصيرة للغاية.
أما صحيفة "ليكيب" الفرنسية فقد اعتبرت أن المغرب يطوي صفحة الركراكي، مشيرة إلى أن التغيير جاء قبل أقل من ثلاثة أشهر من كأس العالم، وأن وهبي كان الإطار الأكثر حظًا لتولي قيادة المنتخب الوطني.
وأكدت الصحيفة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انتظرت نهاية كأس الأمم الأفريقية قبل الإعلان عن الخليفة، وأن وهبي سيكون المدرب الجديد بعد قيادته للمنتخب الوطني للشباب تحت 20 سنة إلى التتويج بكأس العالم في الشيلي.
من جهتها، نقلت TV5Monde خبر نهاية مشوار الركراكي على رأس المنتخب المغربي، وأكدت أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن مساء الخميس عن إقالته وتعيين محمد وهبي خلفا له.
ونقلت القناة تصريح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، خلال حفل التكريم: "إن الإنجاز الذي حققه المدرب وليد الركراكي في مونديال قطر 2022 ببلوغ المنتخب الوطني نصف النهائي، سيظل محفورا في ذاكرة التاريخ، وستتذكره الأجيال الحالية واللاحقة بفخر واعتزاز، باعتباره إنجازا حقيقيا أسهم في تعزيز تصنيف المنتخب الوطني وتطوره.

وخلال كلمته، أكد الركراكي، البالغ من العمر 50 عاما، أنه يغادر منصبه بكل إخلاص وامتنان، وعلى يقين بأنه قد خدم وطنه، موضحا أن قراره جاء في إطار منطقي لتطور المنتخب الوطني وليس اعتباطيا.
وحرص الركراكي على شكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رؤيته النيرة والاستراتيجية في تطوير كرة القدم الوطنية.
ويذكر أن الركراكي قد قاد المنتخب المغربي إلى إنجازات تاريخية، حيث أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر 2022، كما قاد أسود الأطلس إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية على أرضه، قبل أن يخسر أمام السنغال بهدف وحيد في الوقت الإضافي، في مباراة شهدت توقفات متكررة.
أما محمد وهبي، فسيواجه تحديا صعبا، إذ تنتظره مهمة إعداد المنتخب لمواجهة البرازيل في أولى مباريات كأس العالم يوم 13 يونيو ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي، كما أوضحت صحيفة "لو باريزيان" .
وأكدت الصحيفة أن التعيين يأتي ضمن خارطة طريق "المغرب 2030" لتطوير كرة القدم الوطنية، وربط المنتخب الأول بكرة القدم للشباب والنسائية، كما يشكل فرصة لهبي لاستثمار خبرته بعد قيادته للمنتخب الوطني للشباب تحت 20 سنة للتتويج بكأس العالم في الشيلي.

ويأمل وهبي في تحقيق إنجاز في المونديال، بعد أن أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ المربع الذهبي في تاريخ البطولة، ويسعى لتقديم صورة قوية للأسود على المستوى الدولي، مستفيدا من قاعدة اللاعبين المحترفين في البطولات الأوروبية والمحلية، بالإضافة إلى المواهب الشابة التي أظهرها في البطولات العالمية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة