سياسة
وزير التجارة والصناعة يعتذر ويوضح حقيقة وسياق عبارة "بالزعط"
10/03/2026 - 23:55
يونس أباعلي
نفى وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إساءته لمغاربة العالم، مؤكدا أن ما صرح به قبل أيام حول العودة إلى الوطن واستعماله لفظ "بزعط" قد "تمت فبركته" مقدما اعتذاره لمن اعتبروا أنه أساء لهم.
وكان الوزير صرح في لقاء نظمته رابطة خريجي المدارس المركزية والمدارس العليا بالمغرب قبل أيام، أن عودة المغاربة للعمل في بلدهم "أمر طبيعي" وليست "هدية للدولة"، مضيفا بعبارة دارجة "بزعط بلادك هادي"، في إشارة إلى أن العودة للوطن لا تستوجب شكرا خاصا. وهو تصريح أثار موجة من الغضب والامتعاض.
وقال الوزير، حين حلّ ضيفا على برنامج "نقطة إلى السطر"، الذي تقدمه الزميلة صباح بنداود والزميل عبد الله لشكر، على قناة "الأولى"، الثلاثاء 10 مارس 2026، إنه كان يقصد بكلامه شخصين، وليس مغاربة العالم، معتبرا أن ذلك "جاء في سياق تعرفونه جميعا".
وفي سياق حديثه عن استثمارات مغاربة العالم في الاقتصاد الوطني، لفت إلى أنه سبق أن اعتذر لمن ظنوا أنهم كانوا مستهدفين بكلامه، قائلا "مغاربة العالم جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي، نكن لهم الشكر والاعتراف والتقدير لما يقدمونه لبلدانهم وبلدنا العزيز، هم في الصفوف الأمامية للدفاع عن القضية الوطنية، ومساندة أسرهم التي بقيت في أرض الوطن، والاستثمار في البلد وزيارته وصلة الرحم والمساهمة في الاقتصاد الوطني".
وتابع أن هناك "مغالطات" و"فبركة" لكلامه، وأن كلامه موجه لشخصين فقط "في سياق معروف" غير أنه "تمت فبركته كما لو أنه موجه لجميع مغاربة العالم".
واسترسل قائلا "كنت فردا في الجالية لمدة 14 سنة، ولا يمكنني، كشخص يحس بالغربة وبما يعيشونه، وكمسؤول يطبق التوجيهات الملكية، أن أوجه مثل هذه الخطاب للجالية التي أقدرها وأحترمها وأعترف بكل المجهودات التي تقوم بها من أجل الوطن".
وأكد أن الجالية لديها ما تقدمه للمنظومة الصناعية الوطنية، مشيرا إلى أن هناك 2000 مشروع، منها حوالي 80 مشروعا يقودها مغاربة العالم، وحوالي 150 مشروعا إضافيا لأفراد من الجالية كانوا محركا لجذب المستثمرين، مضيفا أن هناك آخرين لا يظهرون في الصورة لكن يساعدون على جلب المشاريع لأرض الوطن.
وقال إن حوالي 90 في المائة من استثمارات مغاربة العالم موجهة للبناء، معتبرا أنها "رغبة في امتلاك مقر للسكن في البلد الأصلي"، و10 إلى 12 في المائة من المشاريع موجهة لمشاريع صغيرة لمساعدة الأسر، إضافة إلى مشاريع موجهة نحو القدرات الإنتاجية للمملكة.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
رياضة
مجتمع
الأنشطة الملكية