رياضة
محمد وهبي.. مدرسة "الكرة الشاملة" تبحث عن شهادة ميلاد في مباراة الإكوادور
26/03/2026 - 23:37
رضى زروق
يجري الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، أول مباراة رسمية له كمدرب للمنتخب المغربي، مساء غد الجمعة، عندما ينازل منتخب الإكوادور، في مباراة ودية تجرى في العاصمة الإسبانية مدريد.
يخوض محمد وهبي، الناخب الوطني الجديد، أول اختبار له، مساء غد الجمعة في المباراة الودية لـ"أسود الأطلس" أمام منتخب الإكوادور، التي تجرى بملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وتشكل المباراة فرصة بالنسبة إلى الجمهور المغربي لاكتشاف أسلوب وطريقة لعب وهبي مع المنتخب الأول، بعدما نجح قبل أشهر في قيادة منتخب أقل من 20 سنة للتتويج بلقب كأس العالم.
وتعود المنتخب المغربي، طيلة ثلاث سنوات ونصف، في عهد الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، على اللعب بخطة 1-3-2-4، ويتساءل الجمهور المغربي عما إذا كان وهبي سيدخل تغييرات مهمة على فسلفة لعب المنتخب الوطني، قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس العالم.
ويعتبر وهبي خريجا للمدرسة البلجيكية، على عكس الركراكي الذي عاش وتكون بفرنسا وتشبع بأسلوب الأكاديميات الفرنسية الكلاسيكي، على رأسها "كليرفونتين"، حيث يتم التركيز على الانضباط التكتيكي، وفلسفة التحولات السريعة واللعب الواقعي.
وتوقع عبد المنعم الرمضاني، المدرب المغربي ومحلل الأداء المقيم في بلجيكا، أن يعتمد وهبي على خطة 3-3-4 عندما يواجه الإكوادور غدا.
وأكد في تصريح لـSNRTnews أن الناخب الوطني الجديد يحبذ اللعب بقلب هجوم واحد، بدون الاعتماد على مهاجم إضافي يلعب في ظهر رأس الحربة.
وتابع الرمضاني: "بالنسبة إلى وسط الميدان، أتوقع أن يعمد وهبي إلى إشراك لاعبين بنزعة دفاعية، ولاعب وسط هجومي، مع عكس هذا المثلث بحسب سير المباريات وطبيعة الخصوم".
وتطرق الرمضاني إلى المسار التكويني لوهبي، مبرزا أنه خريج مدرسة نادي أندرلخت، حيث أشرف على معظم الفئات العمرية وتدرج حتى تقلد منصب مساعد لمدرب الفريق الأول.
وأضاف: "في أندرلخت، يلعبون في الفئات الصغرى بخطة 3-4-3، بغرض وضع اللاعبين تحت الضغط وإجبارهم على إخراج الكرة، وهذا الأمر يعطينا نظرة واضحة حول طريقة وأسلوب وهبي والتنوع التكتيكي الذي يعتمد عليه.
ويؤمن وهبي بفكرة الاستحواذ الإيجابي على الكرة وبناء الهجمات من الخلف والتحلي بالمرونة التكتيكية وإجادة اللعب في المساحات الضيقة، وكلها من سمات المدرسة البلجيكية، التي تتبع أيضا نظاما دفاعيا يقوم على دفاع المنطقة، عوض الرقابة اللصيقة.
وأجرى وهبي مجموعة من التغييرات على لائحة المنتخب المغربي التي تخوض وديتي الإكوادور وباراغواي، إذ وجه الدعوة إلى 7 لاعبين جدد، لم يسبق لهم حمل القميص الوطني، ويتعلق الأمر بسمير المرابيط وإسماعيل باعوف ورضوان حلحال وعيسى ديوب وياسين جسيم وربيع حريمات وياسر زابيري، وأعاد 5 عناصر إلى أحضان المنتخب الوطني، ويتعلق الأمر بالحارس المهدي بنعبيد، بالإضافة إلى شادي رياض وزكرياء الواحدي وأمين عدلي، ثم سفيان الكرواني.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة