مجتمع
الداخلة: تربية الإبل.. ثروة رعوية وقاطرة للتنمية
30/03/2026 - 23:48
SNRTnewsتواصل جهة داخلة وادي الذهب تكريس مكانتها كقطب رئيسي لتربية الإبل في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية ومساحاتها الرعوية الشاسعة التي تشكل بيئة مثالية لهذا النشاط الرعوي العريق.
تعتبر الإبل في المنطقة أكثر من مجرد موروث ثقافي؛ فهي تشكل عماداً اقتصادياً حيوياً بفضل قدرتها الفائقة على التكيف مع المناخ الصحراوي وندرة الموارد المائية.
ويساهم هذا القطاع بشكل مباشر في الأمن الغذائي، من خلال توفير كميات هامة من اللحوم الحمراء والألبان ذات الجودة العالية.
كما تساهم تربيتها في خلق فرص عمل واسعة للساكنة المحلية، لاسيما في المناطق القروية والنائية.
ويشهد القطاع حالياً تحولاً نحو التحديث، حيث تتوجه الجهود الرسمية والمهنية نحو تثمين المنتجات وتطوير سلالات الإنتاج، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الطابع التقليدي الذي يمنح لمنتجات الجهة خصوصية وتنافسية عالية.
مقالات ذات صلة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد