اقتصاد
"مناجم" في أفق 2030 .. مواصلة الاستثمار في المعادن النفيسة ورهان على المعادن الحرجة
01/04/2026 - 00:43
مصطفى أزوكاح | عزيزة عبد الحقتتطلع مجموعة مناجم المغربية، إلى تعظيم مردودية أنشطتها في أفق 2030، عبر المضي في إنجاز مشاريع معدنية كبيرة والتركيز على العمليات ذات القيمة المضافة الكبيرة والانخراط في التكرير، خاصة سولفات الكوبالت الموجه للبطاريات الكهربائية .
وأوضح الرئيس المدير العام لمجموعة مناجم، عماد التومي، في ندوة صحفية اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الخطة التي نفذتها المجموعة بين 2020 و2025، ركزت على إنجاز مشايع معدنية كبيرة والعمل على حسن استغلال الأصول المعدنية والمراهنة على المعادن ذات القيمة المضافة الكبيرة، خاصة الذهب والفضة والنحاس.
وشدد على أن الاستراتيجية، التي ستسترشد بها المجموعة المدرجة في بورصة الدار البيضاء، في الفترة الفاصلة بين 2026 و2030، ستحافظ على أسس الخطة السابقة، مشددا على المضي في تنويع الحضور على المستوى الجغرافي والأصول المستثمر فيها، مع التوجه مع الاستثمار في المعادن الحساسة والأراضي النادرة والتصنيع عبر مشروع تكرير سلفات الكوبالت.
وتوجت الخطة، التي نفذتا المجموعة واقتضت استثمارات بأكثر من 22 مليار درهم على مدى خمسة أعوام ماضية، بتحقيق نتائج جيدة في العام الماضي، في سياق ارتفاع أسعار الذهب والفضة وإطلاق الإنتاج في مناجم جديدة.
وبلغ رقم معاملات المجموعة في العام الماضي 13,69 مليار درهم، مقابل 9 مليار درهم في 2024، بارتفاع نسبته 55 في المائة ، وذلك بفضل مساهمة قدرات الإنتاج الجديدة، التي شرع في استغلالها في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وكذا السياق الملائم للأسعار.
وقفزت الأرباح في حصة المجموعة خلال العام الماضي إلى 3 مليار درهم، مقابل 620 مليون درهم في عام 2024.
واستقر الفائض الخام للاستغلال عند 5,98 مليار درهم، محققا تقدما بنسبة 125 في المائة، مع تسجيل هامش استغلال بنسبة 44 في المائة، بينما بلغت نتيجة الاستغلال 3,99 مليار درهم، محققة انتعاشا قدره 2,7مليار درهم مقارنة بالسنة المالية السابقة.
وساهم إطلاق مشروع الذهب في منطقة «بوتو» في السنغال ومشروع النحاس في منطقة تيزرت بالمغرب، في تعزيز نتائج مجموعة مناجم، التي استفادت كذلك في العام الماضي من ارتفاع أسعار الذهب والفضة والنحاس والكوبالت.
وتواصل المجموعة تطوير محفظتها، التي تتضمن مشاريع سولفات الكوبالت ومشروع الغاز بتندرارا، الذي يرتقب إطلاقه في مرحلته الأولي في العام الحالي.
وأكدت المجموعة أنه في ظل سياق سوق لا يزال ملائما ومدعوما بالرفع التدريجي لمستوى إنتاج المشاريع التي تم إطلاقها، فإن دينامية النمو ومستويات الأداء ستستمر خلال السنوات المالية المقبلة.
وتدخل المجموعة في الخمسة أعوام المقبلة منعطفا جديدا على مستوى المهن المرتبطة بالذهب والمعادن الحرجة والطاقة. وهو ما سيدعم مردودية أنشطة المجموعة.
ويأتي ذلك بعدما تم الإعلان في العام الماضي عن إحداث ثلاث شركات ستتولى ترجمة استراتيجيتها الجديدة التي تمتد إلى 2030، حيث ستعنى ManaGold بالذهب، وManaGreen بالمعادن الحرجة، وManaEnergy بالغاز.
وتتوخى مناجم أن يكرسها المخطط الاستراتيجي في أفق 2030، فاعلا رئيسيا في النشاط المعدني المرتبط بالذهب، عبر مشروع Boto بشرق السنغال،، علما أن المجموعة تنكب على تطوير مشاريع أخرى لها علاقة بالذهب بغينيا الاستوائية والغابون.
وستتولى ManaGreen تحويل المعادن الاستراتيجية المتدخلة في الانتقال الطاقي، حيث يؤكد التومي، على العمل بشراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط على بناء أول مصنع Fonderie متخصص في المسبوكات المعدنية.
وتعول المجموعة عبر ManaGreen على توفير مكونات البطاربات عبر الكوبالت المستخرج من منجم بوآزر، كما تراهن على المنغنير بهدف تلبية الطلب المحلي والدولي، وتتطلع إلى تصنيع الكرافيت. وستستغل ManaEnergy مشروع تندرارا.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد