سياسة
ليلى ذاكري: مشاركة الشباب رهان أساسي لإنجاح الاستحقاقات المقبلة
08/04/2026 - 10:25
وئام فراج | أيوب محي الدينفي سياق الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يتجدد النقاش حول سبل تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، باعتبارهم فاعلا محوريا في تجديد النخب وإضفاء دينامية جديدة على العمل الحزبي والمؤسساتي.
في هذا الإطار، يسلط هذا الحوار الضوء على تجربة ليلى ذاكري، عضو المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية وعضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، التي راكمت مسارا حزبيا مبكرا يعكس انخراط فئة من الشباب في العمل السياسي.
وتؤكد ذاكري أن اهتمامها بالسياسة بدأ في سن مبكرة، حيث التحقت بمنظمة الشبيبة الاشتراكية في سن 15 سنة، قبل أن تنخرط رسميا في حزب التقدم والاشتراكية سنة 2011.
وتضيف أنها راكمت تجربة تنظيمية تدريجية، مكنتها من تحمل مسؤوليات متعددة، من بينها الترشح لعضوية المكتب الوطني في سن لم يتجاوز 20 سنة، حيث حظيت بثقة أعضاء الحزب، لتصبح أصغر عضو بالمكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاشتراكية.
وبخصوص قرار ترشحها لمنصب الكتابة العامة لمنظمة الشبيبة الاشتراكية، أوضحت ذاكري أن القرار يستند إلى "قناعة عميقة ومسؤولية جماعية"، مشيرة إلى أنه يأتي في سياق رغبة مشتركة داخل التنظيم في إحداث التغيير، عبر العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وأبرزت، في السياق ذاته، أن من بين الأهداف الأساسية لهذه الخطوة تقوية حضور المنظمة، وتطوير خطابها ليكون أكثر قربا من قضايا الشباب، بما يساهم في استعادة الثقة في العمل السياسي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه هذه الفئة.
وفي ما يتعلق بدور النساء الشابات داخل الحزب، شددت ذاكري على أن حضورهن لا يقتصر على التمثيلية، بل يشكل جزءا أساسيا من المشروع السياسي والمجتمعي للحزب، لافتة إلى أن العديد من النساء الشابات يتبوأن مواقع داخل مراكز القرار، ويساهمن بشكل يومي في التأطير والتكوين وصياغة البرامج الانتخابية، إلى جانب انخراطهن الميداني في قضايا المواطنين.
وترى ذاكري أن النساء الشابات يضطلعن بدور مهم في تحسيس أقرانهن بأهمية المشاركة السياسية، معتبرة أن تحقيق التغيير المنشود يظل رهينا بانخراط فعلي للشباب، وخاصة النساء، من داخل التنظيمات الحزبية والمؤسسات.
وفي ختام حديثها، دعت ذاكري الشباب والشابات غير المسجلين في اللوائح الانتخابية إلى الاستفادة من الفترة الاستثنائية المرتقبة للتسجيل، مؤكدة أن المشاركة في التصويت تظل مدخلا أساسيا للمساهمة في تحديد مستقبلهم ومستقبل الأجيال المقبلة.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة