رياضة
مونشنغلادباخ يقود سباق التعاقد مع الموهبة المغربية ريان بونيدا
23/04/2026 - 19:38
مراد كراخي
يقترب مستقبل الدولي المغربي الشاب ريان بونيدا من مرحلة حاسمة، في ظل تصاعد الاهتمام بخدماته داخل أوروبا، وتحديدا من الدوري الألماني، بالتزامن مع وضعه غير المستقر داخل ناديه الحالي أياكس أمستردام.
ووفقا لمعطيات أوردها موقع "africafoot" فقد بدأ نادي بوروسيا مونشنغلادباخ خطوات عملية من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الهجومي المغربي الشاب، حيث لم يعد الاهتمام مجرد متابعة استكشافية، بل تحول إلى اتصالات ملموسة بين الأطراف المعنية.
ويرى مسؤولو النادي الألماني في بونيدا، موهبة قادرة على تقديم إضافة نوعية للخط الهجومي، بفضل قدرته على اللعب بين الخطوط وخلق الحلول في المساحات الضيقة، وهو ما يجعلهم يعتبرونه "عنصرا مهما" في مشروع الفريق المستقبلي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إدارة مونشنغلادباخ تدرس إمكانية تقديم عقد يمتد لأربع سنوات، في خطوة تعكس رغبة واضحة في الاستثمار طويل الأمد في اللاعب البالغ من العمر 20 عاما، وليس مجرد التعاقد معه كصفقة ظرفية.
هذا التوجه ينسجم مع سياسة النادي الألماني في السنوات الأخيرة، القائمة على استقطاب المواهب الشابة ذات الإمكانات العالية، ومنحها مساحة للتطور داخل بيئة تنافسية في الدوري الألماني.
وعلى مستوى الأرقام، يقدم بونيدا موسما متوازنا مع أياكس، حيث شارك في 34 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وقدم 11 تمريرة حاسمة، بمجموع 1751 دقيقة لعب.
هذه الأرقام تعكس مساهمة هجومية محترمة، لكنها في المقابل تكشف عن وضعية غير مستقرة داخل التشكيلة الأساسية، حيث ظل اللاعب يتنقل بين المشاركة أساسيا والجلوس على دكة البدلاء.
ورغم أن مونشنغلادباخ يعد من أكثر الأندية جدية في الوقت الحالي، فإن المنافسة قوية جدا. إذ يراقب ريال مدريد تطور اللاعب عن كثب، كما يتابع برشلونة الإسباني وضعه، وقد أعد تقارير مفصلة حول قدراته وحسه الهجومي، وفي الدوري الإنجليزي يراقب توتنهام هوتسبير وضعه بدوره.
ويتمتع بونيدا بمواصفات مطلوبة لدى كبار الأندية: تقنية عالية، وقدرة على اللعب بين الخطوط، وإمكانية تسجيل أهداف ومنح تمريرات حاسمة، ما يجعله لاعبا مناسبا كمبدع هجومي واستثمار طويل المدى في الوقت نفسه.
وفي السياق الدولي، اكتسب ملف بونيدا بعدا إضافيا بعد اختياره تمثيل المنتخب المغربي بدل بلجيكا، عقب موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية، بعدما سبق له اللعب في الفئات السنية للمنتخبات البلجيكية.
هذا التحول يجعل مستقبله مع المنتخب الوطني مرتبطا بشكل مباشر بحجم مشاركاته واستمراريته على مستوى الأندية، وهو ما يزيد من حساسية قراره المقبل بين البقاء في بيئة تطويرية مثل أياكس، أو الانتقال إلى مشروع أكثر استقرارا في الدوري الألماني.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة