رياضة
برشلونة "يُكسر" قاعدته في التكوين ليضع يده على جوهرة مغربية
27/04/2026 - 14:25
يونس أباعلي
وضع نادي برشلونة الإسباني عينه على اللاعب الناشئ ذو الأصول المغربية، يوسف خانفري، وبات قريبا من الالتحاق بأكاديمية "لا ماسيا" المعروفة عالميا بتكوين وتصدير المواهب.
وبحسب معطيات تداولتها وسائل إعلام إسبانية، فإن خانفري، الذي ينشط حاليا في صفوف Rayo Majadahonda، لفت أنظار كشافي برشلونة بفضل مؤهلاته التقنية العالية وسرعته الكبيرة، ما جعله هدفا مبكرا لتعزيز صفوف فئة أقل من 12 سنة، استعدادا لموسم 2026-2027.
وشددت التقارير على أن هذا التوجه يعد استثناء في سياسة النادي، حيث يميل عادة إلى الاعتماد على خزان المواهب الكتالونية في هذه الفئات العمرية.
ويشغل اللاعب الناشئ أكثر من مركز، قادر على اللعب في وسط الميدان كما يمكنه إحداث الفارق على الأجنحة، وهو ما يمنح الطاقم التقني لبرشلونة مرونة تكتيكية في توظيفه مستقبلا، رغم أن مركزه النهائي داخل الفريق لم يُحسم بعد.
ويأتي اقتراب خانفري من الانضمام إلى برشلونة في سياق منافسة قوية داخل جيل 2015، الذي يضم بدوره أسماء واعدة داخل النادي، على غرار إيفان كورتيس وألدر خيمينيث وساندرو ليبارتيلياني، ما يعكس حجم الرهان على هذه الفئة العمرية في بناء مستقبل الفريق.
ورغم أن القاعدة داخل برشلونة تقضي بجلب لاعبين من مدارس التكوين الكتالونية حتى فئة أقل من 12 سنة، إلا أن الإدارة التقنية لا تتردد في كسر هذا التوجه عندما يتعلق الأمر بمواهب "خارج التصنيف"، حيث يتم اتخاذ قرارات استثنائية لضمان ضم عناصر قادرة على تقديم قيمة مضافة حقيقية، كما تشير المصادر نفسها.
وتشير الأرقام الأولية إلى أن خانفري قدم موسما لافتا، بعدما سجل سبعة أهداف مع فريقه في نظام كرة القدم السباعية، كما خاض مباراتين في فئة كرة القدم بـ11 لاعبا، ما يعكس قدرته على التأقلم مع أنماط لعب مختلفة في سن مبكرة.
وفي حال إتمام الصفقة، سينضم خانفري إلى قائمة من المواهب الصاعدة التي يراهن عليها برشلونة، إلى جانب أسماء أخرى تم تداولها في الإعلام الإسباني، في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تجديد دماء الفريق الأول عبر الاستثمار في التكوين.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة