رياضة
شرارة.. نجم النشامى الذي وجد ذاته في الرجاء
04/05/2026 - 23:09
مراد كراخي
لم يحتج محمد أبو زريق، الملقب بـ"شرارة"، وقتا طويلا ليؤكد أنه صفقة مميزة داخل الرجاء الرياضي. فالجناح الأردني، القادم من مسار احترافي متنوع بين قطر وليبيا وتونس والعراق، وجد في الدار البيضاء البيئة المثالية لإطلاق العنان لموهبته، ليصبح واحدا من الأسماء التي تحظى بإعجاب جماهير "النسور الخضر".
ولد شرارة في مدينة الرمثا سنة 1997، وتدرج في صفوف فريقها المحلي قبل أن يخوض أولى تجاربه الاحترافية مع السيلية القطري، مرورا بالأهلي الليبي والترجي التونسي، حيث راكم خبرة مهمة في أجواء تنافسية مختلفة.
غير أن التحول الحقيقي في مسيرته جاء مع انتقاله إلى الرجاء، حيث برزت إمكانياته بشكل أوضح، وانسجم مع أسلوب لعب الفريق القائم على المهارة والسرعة.
هوية فنية تناسب "المدرسة الرجاوية"
داخل الرجاء شكل شرارة عنصر تأثير مباشر في الخط الأمامي، فسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة جعلتاه سلاحا حاسما في تفكيك دفاعات الخصوم.
كما أظهر ابن "النشامى" انسجاما لافتا مع المنظومة الجماعية للنسور الخضر، سواء عبر تمريراته الحاسمة أو تحركاته الذكية دون كرة، وحتى من خلال قدرته على التسجيل، إذ وقع على هدفه الأول مع "النسور" في المباراة التي جمعت الرجاء بالفتح الرباطي ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
ووجد الجمهور الرجاوي في شرارة اللاعب الذي يجمع بين "الفرجة والفعالية"، وهو ما جعله يحظى بدعم كبير منذ بداياته. ولم يكن ذلك من فراغ، إذ نجح في كسب الرهان بفضل انضباطه وروحه القتالية، إلى جانب لمساته الفنية التي تصنعت الفارق.
ويتميز شرارة بقدرته على اللعب كجناح تقليدي وكصانع لعب متقدم، حيث يجيد التوغل نحو العمق وخلق المساحات لزملائه. هذا التنوع جعله ورقة رابحة، خاصة في ظل أسلوب الرجاء المعتمد على البناء السلس والتمريرات القصيرة.
متابعة أردنية لنجاح “شرارة" في الرجاء
تألق محمد أبو زريق مع الرجاء لم يمر مرور الكرام في الأردن، حيث أصبح حديث الصحافة والجماهير التي تابعت تفاصيل تجربته باهتمام كبير.
وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء يعكس هذا الفخر، من خلال تداول ولمساته الفنية بقميص الفريق الأخضر.
ويحرص عدد كبير من المشجعين الأردنيين على متابعة مبارياته مع الرجاء، معتبرين نجاحه امتدادا لحضور الكرة الأردنية في الخارج.
كما يواصل اللاعب التفاعل مع هذا الدعم، إذ سبق أن نشر عبر حساباته رسائل تعكس رضاه عن المستوى الذي يقدمه مع الرجاء، في إشارة إلى رحلته المميزة وتجربته الناجحة في المغرب.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة