رياضة
الديربي على وقع الغيابات.. شكوك تحاصر الرجاء والوداد
06/05/2026 - 16:01
رضى زروق
تدخل مباراة "الديربي" المرتقبة بين الرجاء والوداد، المقررة يوم السبت 9 ماي بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في سياق خاص، تطبعه حالة من الترقب لا ترتبط فقط بأهمية المواجهة، بل أيضا بسؤال الغيابات المحتملة التي قد تعيد رسم ملامح القمة قبل انطلاقها.
وقبل هذا الموعد، يخوض الفريقان اختبارين مهمين برسم الجولة 19 من منافسات البطولة الاحترافية، حيث يواجه الوداد، مساء يومه الأربعاء، فريق النادي المكناسي، بينما يحل الرجاء ضيفا على المغرب الفاسي، في مباراتين تشكلان محطة مفصلية قبل صدام الجولة 20.
الرجاء بين سباق التأهيل وشبح الإنذارات
داخل البيت الأخضر، يفرض العامل البدني نفسه بقوة، في ظل استمرار غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الإصابة. ويواصل صابر بوغرين برنامجه الاستشفائي، ما سيحرمه من المشاركة في مواجهة المغرب الفاسي، على أمل تجهيزه في الوقت المناسب للديربي.
في المقابل، تبدو حظوظ المهاجم السنغالي عثمان ساخو أوفر للحاق بمباراة السبت، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة على مستوى الجاهزية البدنية.
ولا تتوقف هواجس الرجاء عند الإصابات فقط، بل تمتد إلى خطر الغياب بسبب التوقيف، حيث يواجه المدافع بدر بانون خطر الغياب عن "الديربي" في حال حصوله على بطاقة صفراء رابعة أمام "الماص"، بعد أن تلقى ثلاثة إنذارات سابقة أمام الدفاع الحسني الجديدي ذهابا وإيابا، ثم أمام النادي المكناسي.
الوداد يراهن على استعادة التوازن
في الجهة المقابلة، يتعامل الوداد بحذر مع ملف الإصابات، خاصة في ما يتعلق بحكيم زياش، الذي يرتقب أن يغيب عن مواجهة النادي المكناسي كإجراء احترازي، لتفادي أي مضاعفات قد تحرمه من الحضور في "الديربي"، علما أنه غاب أيضا عن المباراة الأخيرة أمام نهضة الزمامرة.
وفي سياق متصل، تلقى الطاقم التقني بعض الأخبار الإيجابية، باستعادة خدمات كل من حمزة الهنوري ووليد الصبار، في وقت تحيط فيه الشكوك حول مشاركة المدافع أمين أبو الفتح في مباراة يومه الأربعاء.
كما أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها صلاح الدين مصدق أن الإصابة التي تعرض لها أمام نهضة الزمامرة يوم الأحد الماضي لا تدعو للقلق، بعد أن اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب وتعويضه بالبرازيلـي غيليرم فيريرا.
نتائج متباينة وضغط متصاعد قبل القمة
بعيدا عن الجانب البدني، يدخل الفريقان الديربي في وضعية تنافسية متباينة، لكنها لا تخلو من الضغط. فالرجاء يتقاسم المركز الثاني مع الجيش الملكي برصيد 36 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر المغرب الفاسي، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة مضاعفة في سباق الصدارة.
أما الوداد، فيمر من فترة صعبة، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر ثماني مباريات، منها ست مواجهات متتالية في البطولة، اكتفى خلالها بأربع هزائم وتعادلين، ليتراجع إلى المركز الرابع برصيد 31 نقطة.
وفي ظل هذه المعطيات، لا يبدو أن "الديربي" المقبل سيكون مجرد مواجهة تقليدية، بل اختبارا حقيقيا لقدرة الفريقين على تدبير التفاصيل الصغيرة، من جاهزية اللاعبين إلى الحضور الذهني.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة