اقتصاد
عيد الأضحى.. وفرة في القطيع فكيف انعكس ذلك على الأسعار؟
06/05/2026 - 22:48
مراد كراخي | حمزة بامومع اقتراب عيد الأضحى لسنة 2026، تعود أسواق بيع الأغنام إلى الواجهة، حيث تتقاطع انتظارات الأسر المغربية بين حديث عن وفرة في القطيع وترقب لكيفية انعكاس ذلك على الأسعار.
حل طاقم SNRTnews في ضيعة فلاحية بضواحي الدار البيضاء، للوقوف على وضعية العرض، حيث بدت وفرة واضحة في الأضاحي وتنوع في السلالات المعروضة.
وفي هذا السياق، قال محمد جبلي، بائع أغنام ورئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن السوق يعرف وفرة في العرض، مشيرا إلى أن القطيع متوفر بكثرة، غير أن مسألة الأسعار تبقى رهينة بالأيام المقبلة ولا يمكن الجزم بها بشكل نهائي.
ويشير جبلي، في حديثه لـSNRTnews، إلى أن المعطيات الرسمية تؤكد توفر الأضاحي هذه السنة، مبرزا أن السوق يعرض أصنافا متعددة من الأغنام، من بينها "الصردي" و"البركي"، إلى جانب سلالات أخرى يربيها الكسابة عبر مختلف مناطق المملكة.
وبخصوص الأسعار، أوضح أن ثمن الكيلوغرام يتراوح بين 70 و80 درهما، فيما تتباين أسعار الأضاحي حسب الحجم والجودة، لتتراوح تقريبا بين 3000 و9000 درهم. وأضاف أن "كل أسرة يمكن أن تجد ما يناسب إمكانياتها، في ظل هذا التنوع في العرض".
ولا يقف الاختلاف هذه السنة عند حدود الأسعار فقط، بل يمتد أيضا إلى جودة اللحوم، التي يرجح أن تكون أفضل، وفق جبلي، الذي عزى ذلك إلى التساقطات المطرية التي عرفها الموسم الفلاحي، والتي ساهمت في وفرة الكلأ الطبيعي.
وأوضح في هذا السياق أن اعتماد الأغنام على "الربيع" في تغذيتها، بدل الأعلاف المركبة، يمنح اللحوم جودة أفضل ومذاقا مميزا.
في المقابل، لا يغيب عن المشهد أثر سنوات الجفاف التي أثرت سلبا على القطاع، حيث تضرر القطيع الوطني بشكل ملحوظ بسبب توالي فترات الجفاف، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات لدعم المربين وإعادة التوازن للقطاع.
ومن بين هذه الإجراءات، إقرار دعم موجه للكسابة من أجل اقتناء الأعلاف، إضافة إلى تشجيع الحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني وضمان استدامته.
وبين مؤشرات الوفرة وجهود إعادة الهيكلة، يبقى السؤال المطروح لدى المستهلك المغربي: هل ستترجم هذه المعطيات فعلا إلى أسعار في المتناول مع اقتراب العيد؟
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع