رياضة
أكرد يتمسك بحلم المشاركة رفقة "الأسود" في المونديال
12/05/2026 - 15:04
رضى زروق
لم يفقد المنتخب المغربي الأمل بعد في إمكانية لحاق الدولي المغربي نايف أكرد بنهائيات كأس العالم 2026، رغم الغموض الذي يحيط بوضعه الصحي، بعد نهاية موسمه بشكل مبكر رفقة أولمبيك مارسيليا الفرنسي.
وينتظر أن يحل أكرد، خلال الأسبوع الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم بضواحي المعمورة، من أجل عرض إصابته على الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، في خطوة تعكس رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تقييم وضعيته بشكل دقيق، على بعد نحو شهر فقط من المباراة الافتتاحية لـ"أسود الأطلس" في المونديال أمام منتخب البرازيل.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة المدافع المغربي على استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، خاصة بعد توالي الإصابات التي لاحقته خلال الأسابيع الأخيرة.
وكان موسم أكرد قد انتهى عمليا مع أولمبيك مارسيليا، عقب خضوعه لعملية جراحية لإزالة الفتق في الثاني عشر من مارس الماضي، قبل أن تتحدث تقارير لاحقا عن تعرضه لكسر على مستوى عظم العانة خلال شهر أبريل، وهي الإصابة التي رفعت منسوب القلق بخصوص مشاركته في كأس العالم.
وغاب أكرد بالفعل عن المباراتين الوديتين الأخيرتين للمنتخب المغربي أمام الإكوادور والباراغواي، غير أن الطاقم الطبي لـ"أسود الأطلس" لا يزال متمسكا بإمكانية تجهيزه للمونديال، بالنظر إلى أهمية اللاعب داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب المغربي، سواء من حيث الخبرة أو الانسجام مع باقي عناصر الخط الخلفي.
وتكمن صعوبة الموقف الحالي في عامل الوقت، إذ لم يعد يفصل المنتخب المغربي عن أول مباراة في كأس العالم سوى أسابيع قليلة، علما أن "أسود الأطلس" سيقصون شريط مشاركتهم بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو، قبل لقاء اسكتلندا في 19 من الشهر نفسه، ثم مواجهة هايتي يوم 24 يونيو.
وقبل انطلاق المونديال، سيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام النرويج يوم 7 يونيو بالولايات المتحدة الأمريكية، في انتظار تأكيد ما يروج بخصوص إجراء مباراتين إعداديتين إضافيتين أمام بوروندي ومدغشقر قبل السفر إلى أمريكا.
وسيكون التقرير النهائي للطاقم الطبي للمنتخب المغربي حاسما في تحديد مستقبل أكرد مع "الأسود" خلال كأس العالم، خاصة أن أي قرار متسرع قد يحمل مخاطرة كبيرة، سواء بالنسبة إلى اللاعب أو المنتخب.
في المقابل، يدرك الطاقم التقني للمنتخب المغربي أن استعادة أكرد، حتى بشكل تدريجي، قد تشكل دفعة معنوية وتقنية مهمة قبل دخول غمار المنافسة، خصوصا في ظل قيمة المباريات المنتظرة في دور المجموعات.
واستعان الناخب الوطني محمد وهبي في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي بكل من شادي رياض وعيسى ديوب ورضوان حلحال، فيما بقي اللاعب إسماعيل باعوف ضمن الاحتياطيين.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة