رياضة
مغاربة بلجيكا يجدون طريقهم إلى المنتخب الوطني في عهد وهبي
27/03/2026 - 15:38
رضى زروق
فتح محمد وهبي، الناخب الوطني الجديد، الباب أمام مغاربة بلجيكا، لتسجيل حضورهم رفقة المنتخب الوطني المغربي في مختلف فئاته العمرية.
وتزامن تعيين وهبي ناخبا وطنيا جديدا محل وليد الركراكي مع اختيار بعض المواهب الصاعدة القادمة من بلجيكا، تمثيل المنتخب المغربي في الفترة المقبلة، من خلال تغيير الجنسية الرياضية، على غرار ريان بونيدا وسيف الدين لزعر.
وبدا واضحا من خلال القائمة التي أعلن عنها وهبي، لمواجهة منتخبي الإكوادور وباراغواي يومه الجمعة ثم يوم الثلاثاء المقبل، أنه منح فرصة أكبر للاعبين المغاربة الذين مروا من الفئات العمرية لمنتخب بلجيكا، وهي نفس المدرسة التي ينتمي إليها الناخب الوطني، الذي قضى وقتا طويلا في تكوين أجيال من اللاعبين الناشئين في نادي أندرلخت، قبل اشتغاله مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأعاد وهبي اللاعب زكرياء الواحدي إلى أحضان المنتخب المغربي، بعد استبعاده لفترة طويلة من قبل الناخب السابق وليد الركراكي، خاصة أن اللاعب يقدم مستويات جيدة في الدوري البلجيكي ويحصد مجموعة من الجوائز الفردية.
وتألق الواحدي كظهير مع المنتخب الأولمبي المغربي صيف 2023 في أولمبياد باريس، بقيادة المدرب طارق السكتيوي، وكان ضمن الفريق الذي فاز بالميدالية البرونزية، وقبلها كان مع الجيل الذي توج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة بقيادة المدرب عصام الشرعي.
ووضع وهبي ثقته في المدافع الشاب إسماعيل باعوف، الذي رافقه في منتخب أقل من 20 سنة وفاز بلقب كأس العالم للشباب السنة الماضية، ووصل قبل ذلك إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لنفس الفئة العمرية.
ولعب باعوف لمنتخبات بلجيكا للفئات ما بين أقل من 16 و19 سنة، وشارك في المجمل في 28 مباراة بين عامي 2021 و2024، ليقرر بعدها تلبية دعوة محمد وهبي في المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، علما أن الناخب الوطني الحالي دربه في الفئات العمرية لنادي أندرلخت قبل سنوات.
وشهدت لائحة وهبي حضور المدافع رضوان حلحال، وهو من مواهب الدوري البلجيكي أيضا، ويمارس ضمن صفوف نادي مشيلين، ولعب ثلاث مباريات تحت قيادة وهبي رفقة منتخب أقل من 20 سنة قبل أربع سنوات من الآن.
وينتظر أن يمنح وهبي أدوارا أكبر للمهاجم الشاب شمس الدين الطالبي، الذي ظل حبيس كرسي احتياط "أسود الأطلس" في عهد الركراكي، إذ لم يشارك سوى لـ13 دقيقة في مباراة النيجر في شتنبر الماضي، التي انتهت بفوز عريض للمغرب بخمسة أهداف لصفر، برسم تصفيات كأس العالم 2026، و11 دقيقة في مباراة البحرين الودية، ولعب 16 دقيقة في مباراة زامبيا في الدور الأول لكأس أمم إفريقيا الأخيرة التي جرت في المغرب.
ولعب الطالبي 19 مباراة للمنتخبات البلجيكية للفئات ما بين 15 و19 سنة، ثم اختار تغيير جنسيته الرياضية واللعب لصالح المغرب، وينشط حاليا في الدوري الإنجليزي ضمن صفوف نادي ساندرلاند.
وتتطلع هذه الأسماء إلى استغلال ثقة المدرب وهبي، المتشبع بأفكار وفلسفة المدرسة الكروية البلجيكية، والسير بنفس خطى الثنائي بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري، الذي يقدم مستويات جيدة مع المنتخب المغربي الأول، بعد تألقهما في الملاعب البلجيكية ورفقة الفئات العمرية لمنتخب "الشياطين الحمر".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة