سياسة
يوسف أيذي: الحكومة أخلفت وعودها ونطمح لقيادة الحكومة المقبلة
18/05/2026 - 10:04
مراد كراخي | محمد شافعييتحدث يوسف أيذي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، في هذا الحوار مع SNRTnews، عن تقييمه لحصيلة عمل الحكومة، واستعدادات الحزب للانتخابات، إضافة إلى تقييمه للحوار الاجتماعي وطموحات الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وقال أيذي إن الحصيلة الحكومية الحالية "أخلفت الوعود التي قدمتها الأغلبية للمواطن المغربي في برنامجها الانتخابي"، معتبرا أن عددا من الالتزامات المرتبطة بالتشغيل ومحاربة الفقر والقضايا الاجتماعية "لم تتحقق على أرض الواقع"، واصفا حصيلة الحكومة بأنها "شبه صفرية".
وأضاف أيذي، أن "الواقع الاجتماعي الذي يعيشه المغاربة اليوم يكشف ارتفاع نسب الفقر والبطالة واتساع الفوارق الاجتماعية"، مشيرا إلى أن الأوراش الاجتماعية الكبرى "لم تجد التنزيل الحكومي المطلوب".
وفي حديثه عن الاستعدادات للانتخابات المقبلة، قال أيذي إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "يتعامل بجدية مع الاستحقاقات المقبلة باعتباره حزبا وطنيا تاريخيا له امتداد ميداني في عدد من القطاعات"، وأضاف أن المكتب السياسي للحزب، عقد سلسلة اجتماعات وأصدر مذكرة تنظيمية خاصة بالانتخابات، مع فتح باب الترشيحات.
وبخصوص القوانين الانتخابية، قال أيذي إن الحزب ينوه بالمجهودات المبذولة في ما يتعلق بتخليق الحياة السياسية وتعزيز مراقبة نزاهة الانتخابات، كما ثمن التفاعل السريع لوزارة الداخلية مع التوجيهات الملكية المتعلقة بفتح المشاورات مع الأحزاب السياسية.
وفي ما يتعلق بالحوار الاجتماعي، قال الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل إن النقابة تعتبره "حوارا من طرف واحد"، موضحا أن الحكومة "هي التي تحدد متى يبدأ الحوار ومتى يتوقف، وهي التي تقدم العروض وتسحبها، كما تنفذ فقط ما تريده من الاتفاقات الموقعة".
وأضاف أن هذا الوضع يعكس، من جهة، "غياب الحس بالمسؤولية لدى الحكومة في التعاطي مع التزاماتها المرتبطة بالحوار الاجتماعي"، ومن جهة أخرى "ضعف المشهد النقابي".
وأشار إلى أن الحزب "مؤمن بقدراته وحضوره السياسي، ويسعى إلى كسب ثقة المواطن المغربي على أساس برنامج واضح ورؤية اجتماعية متكاملة"، مؤكدا أن "طموح قيادة الحكومة حاضر داخل الاتحاد الاشتراكي".
وبخصوص التحالفات السياسية، قال أيذي إن الحزب يقارب هذا الملف "بمنطق البرنامج والقرب السياسي"، مشيرا إلى أن عددا من الشعارات الاجتماعية التي رفعتها الحكومة الحالية "تنسجم في الأصل مع المرجعية الاجتماعية الديمقراطية التي يتبناها الاتحاد الاشتراكي".
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة