سياسة
نقطة إلى السطر.. المهدي مزواري: الاتحاد الاشتراكي سيدخل الانتخابات وهو "مرتاح"
04/03/2026 - 00:06
يونس أباعلياعتبر المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن هناك أعطابا في آلة إنتاج النُّخب، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب "مجهودا وطنيا كبيرا"، لأنه ليس مرتبطا بمسؤولية الأحزاب وحدها، مؤكدا سيدخل غمار الانتخابات المقبلة "مرتاحا".
ونفى مزواري، خلال استضافته الثلاثاء 3 مارس 2026 في برنامج "نقطة إلى السطر"، الذي تقدمه الزميلة صباح بنداود والزميل عبد الله لشكر على قناة "الأولى"، أن يكون الاتحاد الاشتراكي "ملك أشخاص بعينهم" وأن من انسحب منه فهو اختيار شخصي.
ولم يخف أن الحزب عاش لحظات قوة ولحظات ضعف، على غرار التحولات التي تعرفها جميع التنظيمات.
وبعدما ذكّر بحيثيات مبادرة "ملتمس الرقابة"، التي لم تنجح في مجلس النواب، لإسقاط الحكومة، قال مزواري إن الحزب نهج معارضة "اتحادية" لأن لديه خلافات كبيرة مع بعض مكونات المعارضة بمجلس النواب، مؤكدا أن الحزب غير مسؤول عن فشل المبادرة.
وعن علاقة الحزب بباقي الأحزاب، قال إن العلاقة يطبعها الاحترام، وأنه لا يفضل طرفا عن آخر، مؤكدا أن الحزب غير مرتبط "بأي أحد" بل بالبلاد والأجندة الوطنية بقيادة جلالة الملك، وبملف الوحدة الترابية.
وفي تقييمه لأداء الحكومة، أشار مزواري إلى أن قياس عملها يكمن في مقارنة البرنامج الحكومي وما تحقق على أرض الواقع، موجها لها انتقادات في ما يتعلق بملفات عديدة.
وأكد أن حزب "الوردة" لديه كفاءات ونخبا وبدائل سياسية، وأن الحزب سيدخل غمار الانتخابات المقبلة "مرتاحا"، وأن لديه "بروفايلات تشبه الحزب وتشبه المغاربة".
وأضاف أنه سيرشح الشباب والنساء حتى من خارج اللوائح، مضيفا أن الحزب غير معني بـ"الترشيحات الجاهزة".
وعن رأيه في ما يعيشه اليسار، يرى عضو المكتب السياسي أن هناك "جروحا تاريخية" و"تقديرات موضوعية وغير موضوعية، مؤكدا أن الحزب مقتنع بأن مكونات اليسار إذا اجتمعت فيمكن أن تكون هناك ترشيحات مشتركة في دوائر محددة، كتجربة، وبرنامج مشترك.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة